١٤٤٨٨ - نَهجُ العُلَى بنجُوم السُمِر تَعرفُه ... إِنَّ السِّنَانَ لمشتقُّ مِنَ السَّنَنِ
العَباسُ الأَحَنفِ:
١٤٤٨٩ - نُهدي إليكَ نُفُوسَنَا وقُلُوبَنَا ... فَعزيزَةٌ وتُهدَي لخَيرِ عَزيزِ
بعضُ لصُوصَ العَرَبِ:
١٤٤٩٠ - نَهقَ الحمَارُ لنَا بأَيمَن طَائرٍ ... إن الحِمَارَ منَ النَّجاح قَرِيبُ
١٤٤٩١ - نُهنّيكَ بِالأيَّام ظُلمًا وَإِنَّمَا ... تُهَنَّأ بكَ الأيَّامُ مَا دُمَتَ بَاقَيا
١٤٤٩٢ - نَهُوضٌ بأَعبَاءِ الزَّمانِ وَحَامِلٌ ... عَلَى القُلِّ مَا أَعيَا عَلَى كُلّ حَامِل
حَكمة بن قيسٍ الكنانُّي:
١٤٤٩٣ - نَهَيتُ أَبَا عَمروٍ وعَنِ الحَربِ لَو ... يَرَى سَديدٍ أَو يؤُولُ إلى حَزم
يَقُوْلُ بَعْدَهُ:
دَعَانِي نَشُبُّ الحَرْبَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ... فَقُلْتُ لَهُ لَا بَلْ هَلُمَّ إِلَى السِّلْمِ
فَلَمَّا أَبَى أَرْسَلْتُ فَضْلَةَ ثَوْبِهِ إِلَيْهِ ... فَلَمْ يرْجِعْ بِحَزْمٍ وَلَا عِلْمِ
وَأَمْهَلْتُهُ حَتَّى رَمَانِي بِحَرِّهَا ... تَغَلْغَلَ مِنْ غييٍّ غَوِيٍّ مِنْ إثْمِ
فَلَمَّا رَمَانِيْهَا رَمَيْتُ سَوَادَهُ ... وَلَا بُدَّ أَنْ يُرْمَى سَوَادُ الَّذِي يَرْمِي
فَبتُّ عَلَى لَحْمٍ مِنَ القَوْمِ غُوْدِرَتْ ... أَسِنَّتُنَا فِيْهِ وَبَاتُوا عَلَى لَحْمِ
وَأَصبَحَ يبكي مِنْ بَنِيْنٍ وَأُخْوَةٍ ... حِسَانِ الوُجُوْهِ طَيِّبِي الجسْمِ وَالنَّسْمِ
وَنَحْنُ نَبْكِي أُخْوةً وَبَنِيْهُمُ ... وَلَيْسَ سوَاءً قَتْلُ حَقٍّ عَلَى ظُلْمِ
وَقَالَ البُحْتُرِيُّ (١):