مِثْلُهُ (١):
تَحْسِبُهُ مُسْتَمِعًا مُنْصِتًا ... وَقَلْبُهُ فِي أُمَّةٍ أُخْرَى
ومن باب (وَإِذَا) قَوْلُ بَشَّارٌ (٢):
وَإِذَا ابْتَلَيْتَ بِبَذْلِ وجِهُكَ سَائِلًا ... فَابْذُلْهُ لِلمُتَكَرِّمِ المِفْضَالِ
مَا اعْتَاضَ بَاذِلُ وَجْهِهِ بِسُؤَالِهِ ... عوَضًا وَلَوْ نَالَ الغِنَى بسُؤَالِ
وَإِذَا السُّؤَالُ مَعَ النَّوَالِ وَزَنْتَهُ ... رَجَحَ السُّؤَالُ وَخَفّ كُلِّ نَوَالِ
١٤٦١١ - وَإِذَا ابْنُ عَمّكَ لَجَّ بعضَ لَجاجِهِ ... فَانظر بهِ غدهُ وَلَا تستَعجِلِ
ابْنُ الرُّوميّ:
١٤٦١٢ - وَإِذَا أَتَاكَ منَ الأُمُورِ مُقدَّرٌ ... فهَربتَ منهُ فنَحوَهُ تَتَوجَّهُ
قَبْلَهُ:
طَامِنْ حَشَاكَ فَإِنَّ دَهْرَكَ مُوْقِعٌ ... بِكَ مَا تَخَافُ مِنَ الأُمُوْرِ وَتَكْرَهُ
وَإِذَا آتَاكَ مِنَ الأُمُوْرِ مُقَدَّرٌ. البَيْتُ
يَزُيُد بنُ محمّدٍ المَهلَّبيُّ:
١٤٦١٣ - وَإِذَا أتَاك مُهَلَّبِيٌ في الوَغَى ... وَالسَّيفُ في يدِهِ فَنِعمَ النَّاصِرُ
يقول مِنْهَا:
وَإِذَا جُدِدْتَ فَكُلُّ شَيءٍ نَافِعٌ ... وَإِذَا حُدِدْتَ فَكُلُّ شيْءٍ ضائِرُ
١٤٦١٤ - وَإِذَا أتَّقَى اللَّهَ الفَتَى ... فِيمَا يُريدُ فقَد كَمَل