البَّبغَاءُ:
١٤٦١٧ - وَإِذَا أتتكَ منَ الرّجالِ قَوارِصٌ ... فَسهَامُ ذي القُربَى القريبَة أَجرَحُ
وَهُبُ بنُ عَبدِ مَنافٍ:
١٤٦١٨ - وَإِذَا أَتيتَ جَمَاعةً في مَجلسٍ ... فَاختَر مَجَالِسَهُمُ وَلمَّا تَقعُدِ
بَعْدَهُ:
وَذَرِ الغُوَاةَ الجاهِلِيْنَ وَجَهْلَهُمْ ... وإلى الَّذِيْنَ يُذَكرُوْنكَ فَاعْمَدِ
وَلِكُلِّ شَيْءٍ يُسْتَفَادُ ضَرَاوَةً ... وَالصَّالِحَات مِنَ الأُمُوْرِ تُعَوَّدُ
هُوَ وَهَبُ بنُ عَبْدِ مَنَافِ بن زُهْرَةَ جَدُّ النَّبِيِّ ﷺ لأُمِّهِ.
١٤٦١٩ - وَإِذَا أَتيتُكَ زَائرًا مُتَشَوّقًا ... قَصُر الطَّرِيقُ وَطَالَ عندَ رُجُوعي
بَعْدَهُ:
جَازَيْتُمُوْنَا بِالوِصَالِ قَطِيْعَةً ... شَتَّانَ بَيْنَ صَنِيْعِكُمْ وَصَنِيعِي
وَلَقَدْ منحْتكُمُ المَوَدَّةَ صَادِقًا ... وَكَتَمْتُ مَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ ضُلُوْعِي
وَأظَّلُّ مَحْزُوْنًا لِهَجْركَ سَاهِرًا ... وَيَبِيْتُ ذِكْركَ مُؤْنسِي وَضَجِيْعِي
١٤٦٢٠ - وَإِذَا أَحبَّ اللَّهُ يومًا عَبدَهُ ... أَلقَى عَلَيهِ مَحبّةً لِلنَّاسِ
قَبْلهُ:
وَجْهٌ عَلَيْهِ مِنَ الحَيَاءِ سَكِيْنَةٌ ... وَمَحَبَّة تَجْرِي مَعَ الأَنْفَاسِ
وَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ يَوْمًا عَبْدَهُ. البَيْتُ