وَحُكِيَ عَنْ أَبِي عَمْرُو الشَّيْبَانِيِ أَنَّهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ المُشَقَّرُ حُصن بِالبَحْرَيْنِ وَالصَّفَا مَوْضِعٌ فَمَا لأَبِي ذُؤَيْبِ وَالبَحْرَيْنِ إِنَّمَا هُوَ المُشَرّق وَهُوَ مَسْجِدُ الحِيْفِ فَكَانَ يُنْشِدُهُ بِصَفَا المُشرّق. وَقَالَ أَبُو عَبْدَةُ سُوْقُ الطَّائِفِ.
الرَّضِيُّ المُوسَوِيُّ:
١٤٦٨٤ - وإذَا النَّاسُ أَدرَكُوا غَايةَ الفَخر ... شَاءَهُمْ مَن قَالَ جَدّي الرَّسُولُ
ومن باب (وَإِذَا النَّوَائِبِ) قَوْلُ أَبِي الفَتْحِ البُسْتِيِّ يَمْدَحُ (١):
وَإِذَا النَّوَائِبِ أَظْلَمَتْ أَحْدَاثُهَا ... لَبِسَتْ بِوَجْهِكَ أَحْسَنُ الإِشْرَاقِ
ابْنُ مَيَادةَ:
١٤٦٨٥ - وَإِذَا الوَاشِي وَشَى يومًا بهَا ... نفَعَ الوَاشِي بمَا جَاءَ يَضُر
ومن باب (وَإِذَا الوَغَا) قَوْلُ ابن المُعْتَزِّ بِاللَّهِ (١):
وَإِذَا الوَغَا كَلِبَتْ ضَرَاغِمُهَا ... وَعَلَتْ عَجَاجَةُ مَوْقِفٍ صَعْبِ
لبِسُوا حُصُوْنًا مِنْ بَصَائِرِهِمْ ... صَبَّارَةً لِلطَّعْنِ وَالضَّرْبِ
والبَةُ بنُ الحبابِ:
١٤٦٨٦ - وَإِذَا الهمُومُ تَعاوَرتكَ فَسُلَّها ... بالرَّاح وَالرّيحانِ وَالنَّدمَانِ
أَبْيَاتُ وَالِبَةَ بن الحَبَابِ:
لَا تَخْشَعَنَّ لِطَارِق الحَدَثَانِ ... وَادْفَعْ هُمُوْمَكَ بِالرَّحِيقِ الفَانِي
أَوَ مَا تَرَى أَيْدِي السَّحَائِبِ رَقَّشَتْ ... حُلَلَ الثَّرَى بِبَدَائِعِ الرَّيْحَانِ
مِنْ سَوْسَنٍ غَضِّ القِطَافِ وَنَرْجِسٍ ... وَبنفْسَجٍ وَشَقَائِقِ النُّعْمَانِ