١٤٧٢٥ - وَإِذَا جَزِعتَ منَ الَّذِي هوُ فَائتٌ ... شَمِتَ العَدُوُّ ولم يُعِدْ مَا فَاتَا
بَعْدَهُ:
فَالْبَسْ لِبَاسَ الصَّبْرِ عِنْدَ مُلِمَّةٍ ... وَاقْنَعْ بِمَا أَعْطَى الإِلَهُ وَآتَى
اليَزيدي:
١٤٧٢٦ - وَإِذَا جَزَيتَ أَخًا بِذَنبٍ ... كَانَ منهُ لَم تَسُدهُ
أبُو القَاسمِ الحَرِيِريُّ:
١٤٧٢٧ - وَإِذَا جَفَاكَ الدَهرُ وَهو أَبو الوَرَى ... طُرًا فلَا تَعتب عَلَى أَولَادِهِ
قَبْلهُ:
يَا أَيُّهَا المَوْلَى الَّذِي أَخْلَاقُهُ ... كَالرَّوْضِ بَاكرَهُ الحَيَا بِعِهَادِهِ
لَا تَعْتَبَنَّ عَلَى الزَّمَانِ وَأَهْلِهِ ... اجْعَلْ مُرَادَكَ تَابِعًا لِمُرَادِهِ
وَإِذَا جَفَاكَ الدَّهْرُ وَهُوَ أَبُو الوَرَى. البَيْتُ
ومن باب (وَإِذَا جَفَا) قَوْلُ جَحْظَةَ (١):
وَإِذَا جَفَانِي صَاحِبٌ ... لَمْ أَسْتَجِزْ مَا عِشْتُ قَطْعَه
وَتَرَكْتُهُ مِثْلَ القُبُوْرِ ... أَزُوْرُهَا فِي كُلِّ جَمْعَه
بَشَّاَرٌ:
١٤٧٢٨ - وَإِذَا جَفَوتَ قَطعتُ منكَ منَافعي ... والدُّرُّ يَقطَعُهُ جَفَاءُ الحَالِبِ
هَذَا أَشْرَدُ مَثَلٍ يُضْرَبُ فِي مُجَانَبَةِ الجافِي وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يُنْتَفَعُ بِعُشْرَتِهِ يَقُوْلُ مِنْهَا: