أيمنُ بنُ خُرَيْمٍ:
١٤٧٩١ - وَإِذَا كِانَ عَطاءٌ فأتِهم ... وَإِذَا مَا كَانَ هَرجٌ فَاعتَزل
مَحمدُ بنُ شِبلٍ:
١٤٧٩٢ - وَإِذَا كَانَ في العَيان خلَافٌ ... كيفَ بالغَيبِ يَستَبينُ الخفاءُ
المُتَنَبّي:
١٤٧٩٣ - وَإِذَا كَانَ في الأَنابببِ خُلفٌ ... وَقَعَ الطيشُ في صُدُور الصِّعَاد
١٤٧٩٤ - وَإِذَا كَتبتُ كَتبتُ مُعتَذرًا ... ثِقةً بمَا فيكُم منَ الكَرَم
ابنُ هُندُو: [من الكامل]
١٤٧٩٥ - وَإِذَا كمَلتَ تَعلُمًا فاعَمل بهِ ... إِنَّ الفَعَالَ هُو الكَمَالُ الثاني
وَقَالَ آخَرُ:
لَعمْرُكَ مَا جَمَعَ القلُوْمِ فَضيْلَةٌ ... إِذَا المَرْءُ لَمْ يَعْمَلْ بِمَا هُوَ عَالِمُ
أَخُو العِلْمِ مَنْ بَاتَتْ عَلَيْهِ عُلُوْمُهُ ... فَفِي وَجْهِهِ لِلنَّاظِرِيْنَ مَعَالِمُ
وَمَا العِلْمُ إِلَّا مَا عَمِلْتَ بِهِ النُّهَى ... وَجَانَبْتَ مَا فِيْهِ الرَّدَى وَالمَآثِمُ
وَلِلْعِلْمِ ضَوْء كَالنَّهَارِ إِذَا بَدَا ... لِلجهْلِ لَيلٌ كَالِحِ الوَجْهِ قَاتِمُ
١٤٧٩٦ - وَإذَا كُنتمُ منَ اللَّهِ فِي خَيرٍ ... وَفي نعمَةٍ فَذَاكَ مُرَادِي
١٤٧٩٧ - وَإِذَا لم تَجِد لسرِّكَ حُرًّا ... ذَا حفَاظٍ فَمُت بَدائِكَ حُرَّا