١٤٨٦٥ - وَأَرَى المَديح إِذَا عَدَاكَ ... نَقيصَةً فأعَافُهُ وَلو أَنَّهُ فِي حَاتم
بَعْدَهُ:
وَإِذَا امْتَدَحْتُ سِوَاكَ قَالَ الشِّعْرُ ... لَمْ تَرْعَ حَقِّي إِذْ أَبَحْتَ مَحَارِمِي
البُحتُرِيُّ:
١٤٨٦٦ - وَأَرَى النَّجابةَ لَا يَكُونُ تَمامُهَا ... لنَجيب قَومٍ ليسَ بابنِ نَجيبِ
قَبْلهُ:
شَرَفٌ تَتَابَعَ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ ... كَالرُّمْحِ أُنْبُوْبًا عَلَى أُنْبُوْبِ
وَأَرَى النّجَابَةَ لَا يَكُوْنُ تَمَامُهَا. البَيْتُ
١٤٨٦٧ - وَأَرَى الوُجُوهَ فَلا أَرَى حَسَنًا ... حَتَّى أَرَاكَ مُمثَّلًا قُربي
١٤٨٦٨ - وَأَرَى الأيَّامَ لَا تُدنى الَّذي ... أرتَجي مِنْهَا وَتُدني أَجَلى
البُحتُريُّ:
١٤٨٦٩ - وَأَزرقُ الفَجر يَأتي قَبلَ أَبيَضِهِ ... وَأوَّلُ الغَيث قَطرٌ ثُم ينسَكبُ
بَعْدَهُ:
وَرُبَّمَا كَان مَكْرُوْهُ الأُمُوْرِ إِلَى ... مَحْبُوْبِهَا سَبَبٌ مَا مِثْلُهُ سَبَبُ
مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ دَاءُ العَاشِقِيْنَ يُرَى ... بِالمَزْحِ يَبْدُو وَبِالكتْمَانِ يَلْتَهِبُ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ الرَّضِي المَوْسَويِّ (١):
وَكَانَ الأَذَى رَشْحًا فَقَدْ صَارَ غمْرَةً ... كَذَاكَ المَبَادِىِ أَوَّلُ الأَلْفِ وَاحِدُ