Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 1, halaman 449

  1. مقدمة المؤلف
  2. وما يخبر فيه عن بعض الشيء يراد به جميعه

وَمَا لفظُهُ لَفْظُ الموجَبِ وَمَعْنَاهُ مَعْنَى النَّفْي، كَقَوْلِ امْرِئ القَيْسِ (١): [من الطويل]

عَلَى لَاحِبٍ لَا يُهْتَدَى بِمَنَارِهِ ... إِذَا اسْتَافَهُ العَوْدُ الدَّيَافِيُّ جَرْجَرَا

وَالمَعْنَى: أَنَّهُ لَيْسَ فِيْهِ مَنَار يُهْتَدِى بِهِ وَقَدْ قَالَ: بِمَنَارِهِ.

وَكَقَوْلِهِ أَيْضًا (٢): [من الطويل]

وَصُمٌّ صلَابٌ مَا يَقِيْنَ مِنَ الوَجَى ... كَأَنَّ مَكَانَ الرَّدْفِ مِنْهُ عَلَى رَالِ

أَيْ: لَيْسَ بِهِنَّ وَجًى يَقِيْنَ مِنْهُ.

وَمَا يُخْبَرُ فِيْهِ عَنْ بَعْضِ الشَّيْءِ يُرَادُ بِهِ جَمِيْعُهُ، فَيُجْتَزَأُ بِذَلِكَ، وَيُعْرَفُ أَنَّهُ مَعْنَاهُ، كَقَوْلِ الأَعْشَى (٣): [من الكامل]

الوَاطِئِيْنَ عَلَى صُدُوْرِ نِعَالِهِمْ ... يَمْشُوْنَ فِي الدَّفْنِيِّ وَالأَبْرَادِ

وَلَيْسَ يَطَأُوْنَ عَلَى الصُّدُوْرِ دُوْنَ الأَعْقَابِ. وَالمَعْنَى: أَنَّهُمْ يَلبسُوْنَ النِّعَالَ (٤).

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 1، ص 449 (SanadKitab #20762, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.