وَمَا عِشْتُ مِنْ بَعدَ الأَحِبَّة ... سَلْوَةً وَلَكِنَّنِي لِلنَّائِبَاتِ حَمُوْلُ
وقول آخر فِي صَدْرِ كِتَابٍ (١):
وَمَا عَسَل بِبَارِدِ مَاءِ مَزْنٍ ... عَلَى ظَمَأٍ لِشَارِبِهِ يُشَابُ
بِأَشْهَى مِنْ لِقَائِكُمُ إِلَيْنَا ... فَكَيْفَ لنَا بِهِ وَمَتَى الإِيَابُ
وقول آخَر:
وَمَا عَنْ عَلي فَارَقْتُ دَارَ مَعَاشِرٍ ... هُمُ المَانِعُوْنَ حَرْزَتِي وَذِمَارِي
وَلَكِنَّهُ مَا قَدَّرَ اللَّهُ كَائِنٌ ... نَظَارِ تَرَقَّبْ مَا يُحِمُّ نَظَارِ
تَمَثَّلَ بِهمَا الحُسَيْنِ بنِ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبٍ ﵇ عِنْدَ طُلَوْعِهِ مِنَ المَدِيْنَةِ إِلَى الكُوْفَةِ.
وقول آخَر:
وَمَا قَصَّرْتُ عَنْ طَلَبٍ وَلَكِنْ ... لِرَبِّ الرِّزْقِ أَمْرٌ غَيْرُ أَمْرِي
وقول ابنِ هِنْدُو (٢): [من الطويل]
وَمَا قَعَدَتْ بِي سَلْوَةٌ عَنْ زِيَارَتِي ... وَلكِنْ سَدَّ دُوْنِي سَبِيْلُهَا
وقِيْلَ:
وَقَفَ عُبَيْد اللَّهِ بن العَبَّاسِ بنِ الحَسَنِ بن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇ بِبَابِ المَأْمُوْنِ وَأَبْطَأ الحَاجِبُ بِالإِذْنِ لَهُ فَتَمَثَّل:
وَمَا عَنْ رِضًى كَانَ الحِمَارُ مَطِيَّتِي. البَيْتُ.
وَيُرْوَى: وَمَا كُنْتُ أَرْضَى بِالحِمَارِ مَطَيَّةً. البَيْتُ.
وَيُرْوَى: وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَرَى العِيْرَ مَركَبِي. البَيْتُ