زهيرٌ المصريُّ:
١٥٩٢٣ - وَمَا قُلتُ أَشعارِي لأَبغى بِهَا النَّدى ... ولَكنَّنِي فِي حَلبةِ الفَضْلِ سَابِقُ
السَّمَوأل:
١٥٩٢٤ - وَمَا قَلَّ مِن كَانَت بَقَاياهُ مِثلُنَا ... شَبابٌ تَسَامِي للعُلَى وَكُهُولُ
السِّريُّ الرَّفاء:
١٥٩٢٥ - وَمَا كَانَ إعطاؤهُ سُودَدًا ... ولَكِنَّها غلطَةٌ مِن بَخيلِ
ومن باب (وَمَا كَانَ) قَوْلُ الحطَيْئةِ وَقَد قَصَدَ عَلْقَمَةَ ابنَ عُلّانَةَ فَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ فَقَالَ (١):
وَمَا كَانَ بَيْنِي لَوْ لَقِيْتكَ سَالِمًا ... وَبَيْنَ الغِنَى إِلَّا لَيالٍ قَلَائِلِ
وقول إِبْرَاهِيْم بن العَبَّاسِ الصُّوْلِيِّ:
وَمَا كَانَ مَا بَلَّغْتُ إِلَّا تَكَذُّبًا ... وَلَكِنَّ إِقْرَارِي بِهِ يَعْطِفُ الطِّبَّا
جحظة البَرمَكيُّ:
١٥٩٢٦ - وَمَا كذَبَ الَّذي قَد قَالَ قَبلِي ... إِذَا مَا مَرَّ يَومٌ مَرَّ بَعضِي
ومن باب (وَمَا كَرَّتْ) قَوْلُ آخَر:
وَمَا كَرَّتِ الأَيَّامُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ ... وَلَا اخْتَلَفَ إِلَّا لِصَرْفِ النَّوَائِبِ
ومن باب (وَمَا كُنَّا) قَوْلُ آدَمَ بن عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ وَقَد قَالَ لَهُ رَجُلٌ من وَلَدِ الوَلِيْدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَانَ: ذَهَبَ عَنكُمْ رَوْنَقُ المُلْكِ. فَقَالَ (١):