مَا أحسَنَ مَا قَالَ هذَا الأَمِيْرُ.
وَمِثْلُهُ قولُ عَبْد المَلِكِ المذحجي القُرْطبِيِّ وَأَحْسَنَ أَيْضًا (١):
بُثَّ الصَّنَائِع لَا تَحْفَلْ بِمَوْقِعِهَا ... فِي آمِل شَكَرَ المَعْرُوْف أَوْ كَفَرَا
فَأَلْفَيْتُ لَيْسَ بِبَالِي حَيْثُ مَا انْسَكَبَتْ ... مِنْهُ الغَمَائِمُ تُربًا كَانَ أَوْ حجرَا
أبو حفصٍ الشطرنجي:
١٥٩٥١ - وَمَا مَرَّ يَومٌ أَرتَجِي فِيهِ رَاحَةً ... فَأخبرُهُ الَّا بَكيتُ عَلَى أَمسي
وَقَالَ البُحْتُرِيُّ (١):
وَمَا مَضَى أَمْسِ عيْشٌ أمرُّ بِهِ ... فِي حُبِّها فَأَرَجِّي أَنْ يَعُوْدَ غَدَا
قَالَ أَنَسُ بن مَالِكٍ ﵁: مَا مَرَّ مِنْ يَوْمٍ وَلَا لَيْلَةٍ وَلَا شَهْرٍ وَلَا سَنَةٍ إِلَّا وَالَّذِي قَبْلَهُ خَيْرٌ مِنْهُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ نَبِيِّكُم ﷺ.
١٥٩٥٢ - وَمَا مِن يَدٍ إِلَّا يَدُ اللَّهِ فَوقَها ... وَمَا ظَالمٌ إِلَّا سَيُبلَى بِظَالِمِ
أَبُو نواسٍ:
١٥٩٥٣ - وَمَا نَافِعِي أَن عَضَّنِي الدَّهرُ مُفردًا ... إِذَا كَانَ قَوم طِوالُ السَّواعِدِ
بَعْدَهُ:
وَهَلْ أَنَا مَسْرُوْرٌ بِقُربِ أَقَارِبِي ... إِذَا كَانَ لِي مِنْهُم قُلُوْبُ الأَباَعِدِ
١٥٩٥٤ - وَمَا نَظرةُ الإِنسَانِ إِلَّا جِراحةٌ ... بَعيد عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ اندِمَالِها
أبو تمَّامٍ: