١٥٩٩٠ - وَمَن يَأَملُ الدُّنيَا مِثلَ قَابِضٍ ... عَلَى المَاءِ خانَتهُ فُرُوجُ الأَصَابِع
قَبْلهُ:
إِذَا لَمْ يَعِظْنِي وَاعِظٌ مِنْ جوَارِحِي ... بِنَفْعٍ فَمَا شَيْءٌ سِوَاهُ بِنَافِعِ
أُؤَمَّلُ دُنْيَا أَرْتَجِي مِنْ عَطَائِهَا ... غُلَالَةَ سَمٍّ مُوْرِدِ الموتِ نَافِعِ
وَمَنْ يَأمُلُ الدُّنْيَا يَكُنْ مِثْلُ قَابِضٍ. البَيْتُ وبَعْدَهُ:
وَكَالحَالِمِ المَسْرُوْرِ عِنْد منَامِهِ ... بِلِذَّةِ أَضْغَاثٍ وَأَحلَامِ هاجِعِ
فَلَمَا تَوَلَّى اللَّيْلُ وَلَّى سُرُوْرُهُ ... وَعَادَتْ عَلَيْهِ عَاقِبَاتُ الفَجَائِعِ
١٥٩٩١ - وَمَن يَتقِ اللَّهَ يَصنَعُ لَهُ ... وَيَرزُقُهُ مِنت حَيثُ لَم يَحتَسِب
نَهشل بن حري:
١٥٩٩٢ - وَمَن يَحلُمُ وَلَيسَ لَهُ سَفيهٌ ... يُلَاقِ المُعضِلاتِ مِنَ الرِّجَالِ
ابْنُ شبيبٍ:
١٥٩٩٣ - وَمَن يَحمِدَ الدُّنيا لِعَيْشٍ يَسرُّهُ ... فَسَوفَ لَعمرِي عَن قَليلٍ يَلُومُها
بَعْدَهُ:
إِذَا أَدْبَرَتْ كَانَتْ عَلَى المَرءِ حَسْرَةً ... وَإِنْ أَقْبَلَتْ كَانَتْ كَثيْرًا عُمُوْمَهَا
أَخَذَهُ يَعْقُوْبُ بنُ الرَّبِيْع فَقَالَ:
وَمَنْ يَحْمَدِ الدُّنْيَا إِذَا هِيَ سَاعَدَتْ ... فَلَنْ تَنْفَذَ الأَيَّامُ حَتَّى يَلُوْمَهَا
ابْنُ الحجَّاجَ:
١٥٩٩٤ - وَمَن يَذُق لَسعَةَ الأَفعَى وَإِن سَلِمَت ... مِنها حُشَاشَةٌ يَفرغُ مِنَ الرَّسَنِ