١٦٠١٤ - وَهَزَزتَ سَيفَكَ كَي تُحارِبُنَا ... فَانظُر بِسَيفكَ مَن بِهِ تُردِى
النقيب بن الأَقْساسيّ:
١٦٠١٥ - وَهَل أَنَا يَا مَولَاي إِلَّا بَعوضَةٌ ... قَتلْت فَلَا لَحمًا أَصبتَ وَلَا دَمَا
ومن باب (وَهَلْ) قَوْلُ دُرَيْدُ بنُ الصُّمَّةِ (١):
وَهَلْ أَنَا إِلَّا مِنْ غَزِيَّةَ إِنْ غَوَتْ ... غَوَيْتُ وَإِنْ تَرْشدْ غَزِيَّةُ أَرْشُدِ
وقول آخَر (٢):
وَهَلْ ذَاكَ إِلَّا مِثْلُ ببغَاءِ مُغْرِبٍ ... تَصَوَّرُ فِي بَسْطِ المُلوْكِ وَفِي المَثَل
وقول أَبِي فِرَاسٍ (٣):
وَهَلْ أَنَا مَسْرُوْرٌ بِقُرْبِ أَقَارِبِي ... إِذَا كَانَ لِي مِنْهُم قُلُوْبُ الأَبَاعِدُ
وَقَوْلُ أَبِي سَعِيْدٍ الرُّسْتُمِيِّ (٤):
وَهَلْ بَارِقُ يَسْتَامُ إِلَّا مِنَ الحَيَا ... وَهَلْ عَسَلٌ يشتارُ إِلَّا مِنَ النَّحْلِ
وقول أَبِي فِرَاسٍ:
وَهَلْ جَحَدَ الشَّمْس المُنِيْرَة ضَوؤهَا ... وَيُسْتُرُ نُوْرَ البَدْرِ وَالبَدْرُ بَاهِرُ
وقول المَعَرِّيِّ (٥):
وَهَلْ تَظْفَر الدُّنْيَا عَلَيَّ بِمِنَّةٍ ... وَمَا سَاءَ فِيْهَا النَّفْس أضْعَافُ مَا سَرَّا
وقول المُتَنَبِّيِّ: