وقول آخَر يَفْخَرُ (١):
وَلَا عِزَّ إِلَّا عِزُّنَا قَاهِرٌ لَهُ ... وَيَسْالُنَا النَّصْفَ الذّلِيْلُ فَيُنْصَفُ
وقول العَرْجي (٢):
وَلَا عِنْدَ الرَّخَاءِ أَخُوْنُ يَوْمًا ... وَلَا فِي فَاقَةٍ دَنِسَتْ ثِيَابِي
وقول الخَالِدِيِّ (٣):
وَلَا غَرْوَ فَالعَنْقُوْدُ فِي عُوْدِ كَرْمِهِ ... يُرَى عِنَبًا بَعْدَ مَا كَانَ حِصْرُمَا
وقول البُسْتِيِّ (٤):
وَلَا غَرْوَ أَنْ يُبْلَى أدِيْبٌ بِجَاهِلٍ ... فَمِنْ ذَنَبِ التِّنِيْنِ مُنْكَسَفُ الشّمْسِ
الرَضِيُّ الموسَويُّ:
١٦١١٠ - وَلَا عِلْمَ لي بالغَيْبِ إِلَّا طَليْعةً ... مِنَ الحَزْمِ لَا يَخْفَى عَلَيَها المُغَيَّبُ
١٦١١١ - وَلَا عَيْبَ في مَعْرُوفِكُمُ غَيْرَ أَنَّهُ ... يُبيّنُ عَجزَ الحَامِدِيَن عَن الشُكِر
مِثْلُهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ (١):
وَلَا عَيْبَ فِيْهِمْ غَيْر أَنَّ سُيُوْفَهُمْ ... بِهُنَّ فُلُوْلٌ مِنْ قِرَاعِ الكَتَائِبِ
وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ يَصِفُ شِعْرَهُ (٢):
مُفَصَّلَةً بِاللُّؤْلُؤِ المُنْتَقَى لَهَا ... من الشِّعْرِ إِلَّا أَنَّهُ لُؤْلُؤٌ رَطْبُ