الرِّضيُّ المُوسَوي:
١٦١١٨ - وَلَا مَالَ إِلَّا مَا كَسَبْتَ نُنيْله ... ثَنآءً ولَا مَال لمَن مَالَهُ مَجْدُ
البُحتُري:
١٦١١٩ - وَلَا مَجْدَ إِلَّا حين تُحْسنُ عَايدًا ... وَكُلُّ فتًى في النَّاسِ يُحْسِنُ بَادَيا
يقول قَبْلَهُ فِي أَحْمَدِ بنِ مُحَمَّدٍ الطَّائِيِّ (١):
تَرَى النَّاسَ فِي السَّمَاحِ وَلَنْ تَرَى ... فَتَى النَّاسِ إِلَّا الوَاهِبِ المُتَقَاضِيَا
وَلَا مَجْدَ إِلَّا حِيْنَ تحسنُ عَائِدًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَمَا لَكَ عُذْرٌ فِي تَأَخُّرِ حَاجَتِي ... إِلَيْكَ وَقَدْ أَرْسَلْتُ فِيْكَ التَّوَافِيَا
فَلَا تُفْسِدَنْ بِالمَطْلِ مِنًّا تَمُنّهُ ... فَخَيْرُ السّحَابِ مَا يَكُوْنُ غَوَادِيَا
١٦١٢٠ - وَلَا مَرْحبًا بالشَّىِء بَعد نَفعِهِ ... ولَا حَاجةً إدرَاكُهَا بالتشَدُّدِ
بَعْدَهُ:
وَلَكِنْ إِذَا مَا الأَمْرُ وَلَّى فَإِنَّنِي ... جَمِيْلُ التَّعَزِّي عِنْدَهُ وَالتَّجَلُّدِ
قَلِيْلٌ لَدَى دَارِ الهوَانِ إِقَامَتِي ... وَجَدِّكَ ترَّاكٌ لِمَا لَمْ أُعَوَّدُ
١٦١٢١ - وَلَا معْنَى لشَكوى الشَوق يَومًا ... إلى من لَا يَغْيبُ عَنِ الْعِيَانِ
ومن باب (وَلَا) قَوْلُ الأعْشَى يَمْدَحُ (١):
وَلأَنْتَ أَشْجَعُ مِنْ أُسامةَ ... إِذْ رَابَ الصَّرِيْخُ وَلَجَّ فِي الذُّعْرِ