١٦١٤٣ - وَيَبيْعُ الثَّمِيْنَ بالثَمَنِ البَخْـ ... ـسِ عَلى رغْمِ أَنْفِهِ المحتَاجُ
زُهيرٌ المِصرِي:
١٦١٤٤ - وَيَتْعَبُ مَنْ يلَوُمُ وَلَيْسَ يَدرِي ... حَدّيِثي فِي مَحبتِهِمْ طَوُيلُ
زُهيرٌ أيضًا:
١٦١٤٥ - وَيَحْسُنُ قُبْحُ الفِعْلِ أَنُ جَاءَ مِنْكُمُ ... كَمَا طَابَ ريحُ العُود وَهو دُخَانُ
قَبْلهُ:
وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ فِي دِيْوَانِ بَهَاءِ الدِّيْنِ زُهَيْرِ بنِ مُحَمَّد بنِ عَلِيٍّ المُهَلَّبِيِّ الصَّعِيْدِيِّ:
وَحَقكُمْ لَا غَيَّرَ البُعْدُ عَهدكُمْ ... وَإِنْ حَالَ حَالٌ أَوْ تَغَيَّرَ شَانُ
لَدَيَّ لَكُمْ ذَاكَ الوَفَاءُ بِحَالِهِ ... وَعِنْدِي لَكُمْ ذَاكَ الوِدَادُ يُصَانُ
وَمَا حَلَّ عِنْدِي غَرَامٌ فِي مَحَلكُمُ ... لِكُلِّ حَبيْبٍ فِي الفُؤَادِ مَكَانُ
فَلَا تَسْمَعُوا فِيْنَا بِحَقّكُمُ الَّذِي ... يَقُوْلُ فُلَانٌ عِنْدَكُمْ وَفلَانُ
وَمِنْ شَغَفِي فِيْكُمْ وَوَجْدِي أَنَّنِي ... أُهَوِّنُ مَا أَلْقَاهُ وَهُوَ هَوَانُ
وَيَحْسُنُ قبحُ الفِعْلِ إِنْ جَاءَ مِنْكُمُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
رَعَى اللَّهُ قَوْمًا شَطَّ عَنِّي مَزَارُهُمْ ... وَكُنْتُ لَهُمْ ذَاكَ الوَفِيَّ وَكَانُوا
وَكَمْ عَزْمَةٍ لِي عَاقَهَا الدَّهرُ عَنْهُمُ ... وَلِلدَّهرِ فِي بَعْضِ الأُمُوْرِ حِرَانُ
عَلَى أَنَّنِي أَنْوِي وَلِلْمَرْءِ مَا نَوَى ... إِلَى أَنْ تُؤَاتي قُدْرَةٌ وَزَمَانُ
أميَّةُ بن أَبِي الصَّلتِ:
١٦١٤٦ - وَيحَ نَفْسي هَلَّا جَعَلْتُ لَرِبّي ... دوُنَ هَذَا الأَنامِ هَذَا الرَّجاء
زِيادُ بنُ زيدٍ: