ومن باب وَيُعَادُ قَوْلُ آخَر:
وَيُعَادُ المَرِيْضُ حِيْنًا مِنَ الدَّهرِ ... فَيَبْرَأُ وَقَدْ يَمُوْتُ الصَّحِيْحُ
وقول أَبِي فِرَاسٍ (١):
وَيُعَافُ لِي طَبْعُ الحَرِيْصِ ... أَبُوَّتِي وَمُرُوْءَتِي وَعَفَافِي
وقول آخَر (٢):
وَيَعْجَبُ النَّاسُ مِنْ حَزْمِي وَكَثْرَةِ ... تَجْرِبَتِي وَمَا الحَزْمُ مَنْجَاةٌ مِنَ الغِيَرِ
وقول آخَر:
وَيُعْجِبُنِي زَيُّ الفَتَى وَجَمَالُهُ ... وَيَصْغَرُ فِي عَيْنِي سَاعَةَ يَلْحَنُ
عَلَى أَنَّ الإِعْرَابِ حَدًّا فَرُبَّمَا ... سَمِعْتَ مِنَ الإِعْرَابِ مَا لَيْسَ يَحْسُنُ
وقول أَبِي مُحَجَّنٍ (٣):
وَيُعْسِرُ المَرْءُ يَوْمًا وَهُوَ ذُو كَرَم ... وَقَدْ يَثُوْبُ سَوَامَ العَاجِزِ الحَمِقِ
أَبُو نصرِ بنُ نُباتَة:
١٦١٤٨ - وَيَزيْدُني عَدَمُ الدّرَاهِمِ عِفّةً ... وَعَلَى الدّرَاهِمِ تُضْرَبُ الأَعنَاقُ
المُتَنبي:
١٦١٤٩ - ويَزيْدُني غضَبُ الأعَادي قَسْوةً ... وَيُلمُّ بِيْ عَتْبُ الصَّديْق فَأجزَعُ