أَفْضَى إِلَيْكَ بِسِرِّهِ قَلَمٌ ... لَوْ كَانَ يَعْقِلُهُ بَكَى قَلَمُه
غَلَّ الزَّمَانُ يَدِي عَزِيْمَتِهِ ... وَهَوَى بِهِ مِنْ خَالِقٍ قَدَمُه
يُوسف بن عبدُ الرَّحمن الصقلي، صفي الدولةِ:
١٦٢٤٧ - هَذَا كتَابُ مُمَزَّق بيَدِ النَّوى ... قَد نَالَ منهُ تَباعُدُ الأَحبَاب
بَعْدَهُ:
فَالعَقْلُ منه بِالحِجَازِ وَقَلْبُهُ ... بِفَنَائِكُمْ وَالجِّسْمُ فِي عِيْذَابِ
جِسْمٌ يُحَالِفُهُ الأَذَى حَتَّى غَدَا ... شَبَحًا تُقَلِّلُهُ يَدُ الأَوْصَابِ
هُوَ الأَمِيْرُ أَبُو الفُتُوْحِ يُوْسُفُ بنُ الأَمِيْرِ مسْتَخْلِص الدولةِ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بن الصِّقلِّيِّ.
لَقيطٌ من قَصيدتَهِ:
١٦٢٤٨ - هَذَا كِتَابي إلَيكُم والنَّذِيرُ لَكُم ... إِنّي أَرى الرّأيَ إِن لَم أُقصَ قَد نَصَعَا
أَبُو عليِّ مَسكويِه:
١٦٢٤٩ - هَذَا كَتَاجٍ عَلَى رَأسٍ تُعَظِّمُهُ ... وذَاكَ كَالشَّعرَ الجَافي عَلَى الذَنبَ
أَبُو بكرٍ الخَوارزمِي:
١٦٢٥٠ - هَذَا كَمَا قَد يُقَالُ في مَثَلٍ ... حُصِّصَتِ الدَارُ بَعدَ مَا خَربَت
قَبْلهُ:
يا جَالِي البِنْتِ بَعْدَمَا ثُقِبَتْ ... تُبَزِّرُ القِدْرَ بَعْدَمَا قُلِبَتْ
هَذَا كَمَا قَدْ يُقَالُ فِي مَثَلٍ. البَيْتُ. قَالَهُمَا فِي رَجُلٍ جُلِيَتْ ابْنَتُهُ عَلَى الخِتَنِ وَهِيَ حِبْلَى منه لأَشْهُرٍ.