Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 11, halaman 41

  1. حرف الهاء

عُمْرِي انْقَضَى مَا بَيْنَ صَدّكِ وَالقَلَى ... فَإِلَى مَتَى هَذَا الصُّدُوْدُ يَكُوْنُ

أَمَّا الجُّفُوْنُ فَإِنَّهُنَّ قَرِيْحَةٌ ... مُذْ غِبْتِ عَنِّي وَالعُيُوْنُ عُيُوْنُ

وَارَحْمَتَا لِلعَاشِقِيْنَ جَلِيْدُهُمْ ... وَاهِي القُوَى وَلَبِيْبُهُمْ مَجْنُوْنُ

هَلْ فِي الصِّحَابِ فَتًى إِذَا طَارَحْتُهُ. البَيْتُ

يُصغِي إِلَيَّ وَإِنْ أَطَلْتُ شِكَايَتِي ... وَحَدِيْثَ وَجْدِي فَالحَدِيْثُ شَجُوْنُ

ابْنُ الحجَّاجِ:

١٦٣٠٠ - هَل فيكَ إصغاءُ أنصَافٍ فَاشرَحُهُ ... أَم صَدُّ مُنحَرفٍ عَنّي فَأقتَصِرُ

قَبْلهُ:

لِي فِي الشَّكِيَّةِ خَطْبٌ غَيْرَ مُؤْتَشِبٍ ... وَفِي العِتَابِ إِذَا اسْتَسْرَحْتهُ سِيَرُ

عاصِمُ بنُ محمَّدٍ التَمِيمي:

١٦٣٠١ - هَل قَاسَ عَبدًا بسَيّدٍ أحَدٌ ... مَنْ قَاسَ عَبدًا بسيّد ظَلَمَه

ومن باب (هَلْ) قَوْلُ ابنِ حَيُّوْسٍ فِي نَاصرِ الدَّوْلَةِ بنِ حَمْدَانَ أَخِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ (١):

هَلْ فَوْقَ مَجْدكَ غَايَةٌ لِطِلَابِ ... أمْ عَنْ ذُرَاكَ مُعَرَّجٌ لِرِكَابِ

مَا المُنْزِلُ الآمَال عِنْدَكَ مُخْفِقٌ ... كلا وَلَا المُرْتَادُ بِالمُرْتَابِ

فَطلِ الوَرَى وَتَمَلَّ رُتْبَتكَ الَّتِي ... خَطَبَتْكَ وَهِيَ كَثيْرَةُ الخُطَّابِ

وَتَمَلَّكِ العَلْيَاءَ بِالسَّعْي الَّذِي ... أَغْنَاكَ عَنْ مُتَعَالمِ الأَنْسَابِ

بِسوَادِ نَفْعٍ وَاحْمِرَارِ صَوَارِمٍ ... وَبيَاضِ عِرْضٍ وَاخْضِرَارِ جَنَابِ

حَسَنَاتُ فِعْلِكَ جَمَّةٌ فَبِأَيّهَا ... أَصْبَحْتَ مُنْفَرِدًا عَنِ الأضْرَابِ

بِمَضَائِكَ المُجْتَاح أمْ بِقَضَائِكَ ... المُنْتَاشِ أمْ بِعَطَائِكَ المتَابِ

أمْ بَذْلِ عَفوِكَ وَالذّنُوْبُ عَظِيْمَةٌ ... أمْ قَطْعِ عَزْمِكَ وَالسُّيُوْفُ نَوَابِي

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 11، ص 41 (SanadKitab #20762, hlm. urut 4894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.