١٦٤٣٦ - هُوَ الذُّخْرُ منْ دُنْياكَ قدَّمْتَ فَلْلَهُ ... ولَا خير في الدُّنيا إِذَا لم يَكُن ذُخْرُ
بَعْدَهُ:
مَضَى غَيْرَ مَفْقُوْدٍ وَمَا فَقْدُ كَوْكَبٍ ... وَلَا سِيَّمَا إِنْ كَانَ يُفْدَى بِهِ البَدْرُ
ابن الرومي في صاعدٍ:
١٦٤٣٧ - هُوَ الرَّجُلُ المَشْرُوْكُ في جُلِّ مَالِهِ ... وَلكِنَّهُ بالحَمْدِ وَالمَجْد مُفْردُ
بَعْدَهُ:
يُعَرَّضُ إِلَّا أَنْ مَا قِيْلَ دُوْنَهُ ... يُوْصَفُ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُحَدَّدُ
أَرقُّ مِنَ المَاءِ الَّذِي في حُسَامِهِ ... طِبَاعًا وَأَمْضَى مِن شَبَاهُ وَأَنْجَدُ
كَأَنَّ أَبَاهُ حين سَمَّاهُ صَاعِدًا ... رَأَى كَيْفَ يَرْقَى في المَعَالِي وَيَصْعَدُ
جَوَادٌ ثنَى غَرْبَ الجِيَادِ بِعَزْمِهِ ... فَظَلَّ يُجَارِي ظِلَّهُ وَهُوَ أَوْحَدُ
حَكِيْمُ أَقَالِيْم البِلَادِ كَرِيْمُهَا ... مُسَائِلُهُ يُهدَى وَعَافِيْهِ يُرْفَدُ
الرَّضِيّ الموسَويّ:
١٦٤٣٨ - هُوَ الرّزقُ مَقْسُومًا وَلَيْسَ تَنالُه ... ببَرْدِ التَباطي أَو بحَرِّ الحَثَاحث
أَبُو تمَّامٍ في الشيبِ:
١٦٤٣٩ - هُوَ الزَّورُ يُجْفَى وَالمُعَاشرُ يُجْتَوَى ... وَذُو الإِلْفِ يُقْلَى وَالجَدُيد يُرقَّعُ
عبيدُ اللَّه بن عبدُ اللَّهِ بن عتبة بن مسعود الفقيه:
١٦٤٤٠ - هُوَ السِرُّ مَا اسْتُوْدعْتَهُ فَكَتمْتَهُ ... وَلَيْسَ بسرٍّ حيْنَ يَفشُو فَيَظهَرُ
ابْنُ دريدٍ في الشيبِ: