هُوَ الغَيْثُ لَوْ أَفْرَطْتُ في الوَصْفِ عَامِدًا. البَيْتُ
١٦٤٥٣ - هُوَ الغَيثُ وَالشَهرُ الحَرامُ وَضَامِنٌ ... لكَ الدّهرَ إِنْ أَنْحَى بنَابٍ وَكَلْكَلِ
إبراهيم الغَزِّيُ:
١٦٤٥٤ - هُوَ الفَقرُ منْ كَسْر الفقَارِ اشتقَاقُهُ ... نقابٌ بهِ تَخْفَى وُجُوْه المَناقب
١٦٤٥٥ - هُوَ الكَلبُ إِلّا أَن فيْهِ مَلَالةً وَسُوْءَ ... مُرَاعَاةٍ وَمَا ذَاكَ في الكَلب
المُعتمَد صاحبُ المغرب في السَيفِ:
١٦٤٥٦ - هُوَ الَّذي لَم تَشِمْ يُمناك صفحتهُ ... إِلَّا تَأتَّى مرَادٌ وَانقَضَى وَطرُ
الفَرَزدق في لصّ:
١٦٤٥٧ - هُوَ اللّصُّ وَابنُ اللّصِّ لَا لِصّ مِثْلَهُ ... لِنَقْب جدَارٍ أَو لَطرِّ الدَّراهم
الرّضى الموسَوي:
١٦٤٥٨ - هُوَ اللَّيثُ لَا مُسْتنهَضُ عَنْ فَريسَةٍ ... وَلَا راجِعُ عَنْ فُرْصَةٍ لحيَآءِ
١٦٤٥٩ - هُوَ المَرءُ أَمَّا مَالهُ فَمُحَلَّـ ... ـلٌ لِعَافٍ وَأَمَّا جَارُهُ فَمُحرَّمُ
ومن باب (هُوَ) قَوْلُ كُثَيِّرٍ في عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ (١):
هُوَ المَرْءُ لَا يُبْدِي أَسًى عَنْ مُصِيْبَةٍ ... وَلَا فَرَح يوما إِذَا النَّفْسُ سُرَّتِ
قَلِيْلُ الإلَاءِ حَافِظٌ لِيمِيْنهِ ... فَإِنْ بَدَرَتْ مِنْهُ الأُلَيَّةُ بَرَّتِ
كَرِيْمٌ حَلِيْمٌ ذُو أَنَاةٍ وَأُرْبَةٍ ... بَصيْر إِذَا مَا كَبَّةُ الحَبْلُ جَرَّتِ