١٦٥٠٣ - هِيَ الدَّارُ مَا الآمالُ إِلَّا فجَائعٌ ... عَلَيْهَا وَلَا اللَّذاتُ إِلَّا مَصايِبُ
أَبُو الفتح الشاشي:
١٦٥٠٤ - هِيَ الدُّنْيَا أُشَبّهُهَا بِسَمٍّ ... أُدِيْفَ وَجيْفَةٍ طُلِيَت بمسكِ
أَوَّلُهَا وَهِيَ خَمْسَةُ أَبْيَاتٍ:
هِيَ الدُّنْيَا تَقُوْلُ بِمِلْئِ فِيْهَا ... حَذَارِ حَذَارِ مِن بَطشِي وَفَتْكِي
فَلَا يَغْرِرْكُمُ حُسْنُ ابْتِسَامِي ... فَقَوْلي مُضحِكٌ وَالفِعْلُ مُبْكِي
هِيَ الدُّنْيَا أُشَبِّهُهَا بِسَمٍّ ... أَدِيْفَ وَجِيْفَةٍ طُلِيَتْ بِمِسْكِ
هِيَ الدُّنْيَا كَشِبْهِ الطِّفْلِ بَيْنَا ... يُقَهقِهُ إِذْ بَكَى مِن بَعْدِ ضِحْكِ
دَعِي يَا نَفْسُ فكركِ في أُنَاسٍ ... مَضوا بَلْ لانْقِرَاضِكِ وَيْكِ فَأبْكِي
له أيضًا مِنها:
١٦٥٠٥ - هي الدُّنْيَا تَقُولُ بِملءِ فِيْهَا ... حَذَارِ حَذَارِ مِن بَطشِي وفَتْكِي
ومن باب (هِيَ الدُّنْيَا) قَوْلُ آخَرَ (١):
هِيَ الدُّنْيَا فَلَا يَغْرِرْكَ مِنْهَا ... وَلَا مِنْ أَهلِهَا سفَهٌ وَعَابُ
أتطْلِبُ جِيْفَةً لِتَنَالَ مِنْهَا ... وَتُنْكِرُ أَنْ تُهَارِشَكَ الكِلَابُ
وَقَالَ أَبُوْ مَنْصوْرٍ عَبْدُ المَلِكِ بنِ مُحَمَّدِ بن إِسْمَاعِيْلَ الثَّعَالبيُّ في ذَمِّ الدُّنْيَا وَوَصْفِ حَالِهَا (٢):
تَسَلَّ عَنِ الدُّنْيَا ولَا تَخْطِبَنَّهَا ... وَلَا تَنْكِحْنَ قَتَّالَةً مَنْ تُنَاكِحُ