Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 11, halaman 88

  1. حرف الهاء

١٦٥١٠ - هِيَ الضّلَعُ العَوجاءُ لَستَ تُقيمُهَا ... ألا إِنَّ تَقويم الضُّلوُعِ انكِسارُهَا

قَالَ الأَصْمَعِيُّ: هَذَا أبْلَغُ مَا قِيْلَ في وَصْفِ النِّسَاءِ بِالذّمِّ لَهُنّ وَهُوَ مَأْخُوْذ مِنْ قَوْلِ رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ:

المَرْأَةُ مَنْ ضِلْعٍ عَوْجَاءَ فَإِنْ دَارَيْتَهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَإِنْ رُمْتَ تَقْوِيْمَهَا كَسَرْتهَا.

١٦٥١١ - هِيَ العلَّةُ المَوصُولُ بِالموتِ حَبلُها ... فإِن ذَهَبَت عَنهُ فَسَوفَ تَعُودُ

١٦٥١٢ - هِيَ القَنَاعَةُ لَا تبغي بهَا بدلًا ... لَو لَم يَكُن قَطُّ إلَّا رَاحَةُ البَدَنِ

١٦٥١٣ - هِيَ المَالُ إِلَّا أَنَّ فيهَا مَذَلَّةً ... فَمن ذَلَّ قَاسَاهَا ومَن جَلَّ بَاعَهَا

قَالَ أَبُو مَنْصُوْرُ الثَّعَالِبِيُّ: ذَكَرْتُ حَاصلَ الضِّيَاعِ وَجَلَالتَهَا وَدخلهَا وَمَا يُنتفَعُ بِهِ مِنْهَا وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ مِنَ النَّوَائِبِ والأَكْدَارِ بِحَضرَةِ الوَزِيْرِ ابْنِ الفُرَاتِ فَأَنْشَدَ:

هِيَ المَالُ إِلَّا أَنَّ فِيْهَا مَذَلَّةً. البَيْتُ

١٦٥١٤ - هِيَ المَطَامِعُ فَاحذَرهَا فَكَم صَرَعَت ... من حَازم الرّأي ذي عقلٍ وذي فِطَن

١٦٥١٥ - هِيَ المَقَادِيرُ تَجري في آعنَّتِهَا ... فاصبر فَلَيسَ لَها صَبرٌ عَلَى حَالِ

بَعْدَهُ:

يَوْمًا تَريشُ خَسِيسَ البَالِ تَرْفَعُهُ ... إِلَى السَّمَاءِ وَيَوْمًا تَخْفِضُ العَالِي

قَالَ إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيْم المُوْصَلِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى إِبْرَاهِيْمٍ بنِ المَهدِيّ وَهُوَ في غِمَارِ سَخَطِ المَأمُوْنِ عَلَيْهِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُطَيِّبَ نَفْسَهُ وَأُزِيْلَ بَعْضَ غَمِّهِ فَأَنْشَدْتَهُ:

هِيَ المَقَادِيْرُ تَجْرِي في أَعِنَّتِهَا. البَيْتَانِ

قَالَ: فَأَطْرَقَ إِبْرَاهِيْمُ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ وَأَنْشَدَ (١):

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 11، ص 88 (SanadKitab #20762, hlm. urut 4941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.