الرَضيّ الموُسَوِيُّ:
١٦٥٢٣ - هِيَ الأَيَّامُ تَأكُلُ كُلَّ حَيٍّ ... وَتَعثَرُ بالكِرَام وَباللّئَام
قَبْلهُ:
عَزَاءً عَنْ مُرَاغَمَةِ الحِمَامِ ... وَدَاءُ المَوْتِ مَغْرًى بِالأَنَامِ
هِيَ الأَيَّامُ تآكُلُ كُلَّ حَيٍّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَكَمْ لِيَدِ المَنَايَا مِن صَرِيْعٍ ... بِدَاءِ السَّيْفِ أَوْ دَاءِ السّقَامِ
رَأَيْتُ المَوْتَ يَبْلُغُ كُلَّ نَفْسٍ ... عَلَى بُعْدِ المَسَافَةِ وَالمَرَامِ
وَعُمْر المَرْءِ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ ... وَمَا عُمْرٌ يَقِرُّ عَلَى التَّمَامِ
وَمَا تُنْجِي الدُّمُوع مِنَ المَنَايَا ... فترْسِلُهَا بِأَرْبَعَةٍ سِجَامِ
عَلِيُّ بن الجَهمِ:
١٦٥٢٤ - هِيَ الأَيَّامُ تَكلَمُنَا وتَأسُو ... وتَأتى بالسَّعَادَة وَالشَّقَاءِ
ابْنُ التَعاويذيِّ:
١٦٥٢٥ - هِيَ الأيَّامُ صِحَّتُهَا سَقَامُ ... وَغَايَةُ مَن يَعِيشُ بَها الحِمَامُ
بَعْدَهُ:
إِذَا وَصَلَتْ فَلَيْسَ لَهَا وَفَاءٌ ... وَإِنْ عَهِدَتْ فَلَيْسَ لَهَا ذِمامُ
وَلَيْس لَهَا وَإِنْ سَاءَتْ وَسَرَّتْ ... عَلَى حَالٍ تَلَوُّنُهَا دَوَامُ
أَبَاطِيْلٌ تُصوِّرُهَا الأَمَانِي ... وَأحْلَامٌ يمثِّلُهَا المَنَامُ
بَعْدَهُ:
أتيْأَسُ أَنْ تَرَى فَرَجًا ... فَأَيْنَ اللَّهُ وَالقَدَرُ