كتب عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ إِلَى الحَجاجِ يُبَاسِطُهُ كَيْفَ أَنْتَ وَالنِّسَاءَ أَحَرِيْصٌ جَاهِدٌ أَمْ مُسْتَبْقٍ قَادِرٌ وَخَيْرُ النِّسَاءِ ذَوَاتُ الدَلِّ وَقَلِيْلٌ مَا هُنَّ وَأَيْنَ لنَا مِثْلَ مَا وَصَفَ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنُ الحَكَمِ بن أَبِي العَاصِ:
هَيْفَاءُ فِيْهَا إِذَا استَقْبَلْتهَا عَجَفٌ. البَيْتَانِ
بَشَارٌ:
١٦٥٣٣ - هَيفَاءُ مُقبِلة عجزاءُ مُدبرة لَم تَجفُ ... طولًا ولَا أزرَى بهَا قِصَرُ
يقول مِنْهَا:
أَنَّى ولم تَرَهَا تَصْبُو فَقُلْتُ لَهُمْ ... إِنَّ الفُؤَاد يَرَى مَا لم يَرَ البَصَرُ
القَاضي الأرجانِيُّ:
١٦٥٣٤ - هِيَ مَا قَد عَلمتَ أَحدَاثُ دَهر ... لَم تَدَع عُدَّةً تُصَانُ وَكَنزَا
صرّدرّ:
١٦٥٣٥ - هيَ نِعمَةٌ ليَدَيكَ أَشكرُها ... طُولَ الزَّمانِ وَآخر الدَّهر
البرقعي:
١٦٥٣٦ - هِيَ نَفسٌ من تَمُوُتُ إِمَّا بِمُلكٍ ... أَو بِهُلكٍ وليس في المَوتَ عَارُ
عَقيلُ بنُ العَرندس:
١٦٥٣٧ - هَينُونَ لَيّنونَ أَيسَارٌ بَنُو يُسُرٍ ... سُوَّاسُ مَكرُمةٍ أبنَاءُ أَيسَارِ
السَّرِيُّ الرَّفاء:
١٦٥٣٨ - هِيَ وَقعَةٌ لكَ عزُّهَا وَسَنَاؤُهَا ... وعَلى عَدُوّكَ عَارُهَا وشَنَارُهَا