لعلي ﵇:
١٦٧٢٧ - لَا تَخْشَى غَيْرَ اللَّهِ في حَادِثٍ ... فَإِنَّهُ مَالِكُ أَسْبَابِه
بَعْدَهُ:
وَلَا نُؤَمِّلُ غَيرَهُ وَاهِبًا ... فَالمَرْءُ يَأتِي الشَّيْءَ مِنْ بَابِهِ
وَلَا يَكُنْ زَادُكَ غَيْرُ التُّقَى ... فما سِوَاهُ لَسْتَ تَحْظَى بِهِ
عثنون المعرِّي:
١٦٧٢٨ - لَا تخْشَى في بَلْدة ضَيَاعًا ... حَيْثُ حَيَاةٌ فَثمَّ رِزقُ
بَعْدَهُ:
قَدْ ضَمَّنَ اللَّهُ لِلبَرَايَا ... رِزْقَهُمُ فَالعَنَاءُ حُمْقُ
ومن باب (لَا تَخْضَعَنَّ) قَوْلُ مَحْمُوْدٍ الوَرَّاقِ (١):
لَا تَخْضَعَنَّ لِمَخْلُوْقٍ عَلَى طَمَعٍ ... فَإِنَّ ذَاكَ مُضرٌّ مِنْكَ بِالدِّيْنِ
وَاسْتَرْزِقِ اللَّهَ مِمَّا فِي خَزَائِنِهِ ... فَإِنَّ ذَلِكَ بَيْنَ الكَافِ وَالنُّوْنِ
يُقَالُ: رَأْسُ الدِّيْنِ صِحَّةُ اليَقِيْنِ. وَقَالُوا المَيِّتُ وَمَنْ لَا دِيْنَ لَهُ سَوَاءٌ. وَقَالَ الحُكَمَاءُ شَيْئَانِ إِذَا حَصَّلْتَهُمَا لَمْ تَبْلَ مَا ضَيَّعْتَ بَعْدَهُمَا دِيْنَكَ لِمِعَادكَ وَدَرهمَكَ لِمَعَاشِكَ.
وَقَالُوا ابْذُلْ لِصَدِيْقِكَ مَالَكَ وَلِمَعْرِفَتِكَ رَفْدَكَ وَلِلْعَامَّةِ بِشْرَكَ وَلِعَدُوِّكَ عَدْلكَ وَابْخَلْ بِدِيْنِكَ فَلَا تَسْمَحْ بِهِ لأحَدٍ.
البُحتري:
١٦٧٢٩ - لَا تَخْطُبِى دَمْعيْ إليَّ فلَمْ يَدَعْ ... في مُقْلَتيَّ جَوَى الفَراقِ دُمُوْعَا