١٦٨٣١ - لَا تَعْرضَنَّ عَلَى الرُّواةِ قَصِيْدةً ... مَا لَم تُبالِغ قَبْلُ في تَهذيْبِهَا
بَعْدَهُ:
فَإِذَا عَرَضْتَ الشِّعْرَ غَيْرَ مُهَذَّبٍ ... عَدُّوْهُ مِنْكَ وَساوِسًا تَهذِي بِهَا
أَبُو العَتاهيةِ:
١٦٨٣٢ - لَا تَعْرضَنَّ لِكُلِّ أَمْرٍ ... أَنْتَ غَيْر مُطِيْقِهِ
١٦٨٣٣ - لَا تَعَنَّى فَكُلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ ... لَهُ سَائقٌ إلَيكَ مُتيْحُ
بَعْدَهُ:
قَدْ يَلِجُّ المُلِحُّ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ ... فَيَكْدِي وَيُرْزَقُ المُسْتَرِيْحُ
وَيَعِيشُ السَّقِيْمُ حِيْنًا مِنَ الدَّهرِ ... سَلِيْمًا وَقَدْ يَمُوْتُ الصَّحِيْحُ
١٦٨٣٤ - لَا تَغبطنَّ أخَا بُخْلٍ بثرْوَتهِ ... إِنَّ البَخِيْلَ فَقيرٌ غَيْر مَأْجُورِ
ومن باب (لَا تَغْبِطَنَّ) قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ ثَابِتٍ الخَطِيْبِ البَغْدَادِيِّ (١):
لَا تَغْبطَنَّ أَخَا الدُّنْيَا يُزَخْرِفُهَا ... وَلَا بِلذَّةِ وَقْتٍ عَجَّلَتْ فَرَحَا
فَالدَّهرُ أَسْرَعُ شَيْءٍ فِي تَقَلُّبِهِ ... وَفِعْلُهُ بَيِّنٌ لِلْخَلْق قَدْ وَضَحَا
كَمْ شَارِبٍ عَسَلًا فِيْهِ مَنِيَّتُهُ ... وَكَمْ تَقَلَّدَ سَيْفًا مَن بِهِ ذُبِحَا
١٦٨٣٥ - لَا تَغبَطنَّ أخَا مَالٍ عَلَى سَعَةٍ ... فَعِنْدَهُ مُوَنٌ تَسْتَغْرقُ المَالَا
أنشدَ الرَّاغبُ: