فَاللُّبُّ إِنْ صَحَّ أَعْطَى النَّفْسَ فتْرتَهَا ... حَتَّى يَمُوْت وَسَمَّى جَدّهَا لَعِبَا
وَمَا الغَوَانِي الغَوَادِي فِي مَلَاعِبِهَا ... إِلَّا خَيَالاتُ وَقْتٍ أُشْبِهَتْ لَعِبَا
هَذَا مِنْ لُزُوْمِ مَا لَا يَلْزَمُ وَهُوَ الالْتِزَامُ بِالعَيْنِ قَبْلَ البَاءِ الَّتِي هِيَ القَافِيَةُ.
عَديُّ بن زيدٍ:
١٦٨٥١ - لَا تَفْرَحَنَّ بلَيْلٍ طَابَ أَوّلُه ... فَرُبَّ آخرِ لَيْلٍ أَجَّج النَّارَا
قَبْلهُ:
يا رَاقِدَ اللَّيْلِ مَسْرُوْرًا بِأَوَّلِهِ ... إِنَّ الحَوَادِثَ قَدْ يَطْرقْنَ أَسْحَارَا
لَا تَفْرَحَنَّ بِلَيْلٍ طَابَ أَوَّلُهُ. البَيْتُ
ابْنُ هندُو: [من البسيط]
١٦٨٥٢ - لَا تَفرَحنَّ بمَا أَحْرزتَ منْ أَدَبٍ ... فَإنَّما الشُّومُ مَغْنَاطْيسُهُ الأدَبُ
بَعْدَهُ:
أَمَّا تَرَى البُؤْسَ قَدْ أَلْقَى مَرَاسِيَهُ ... حَيْثُ المَحَابِرُ وَالأقْلَامُ وَالكُتُبُ
الصَّابئ:
١٦٨٥٣ - لَا تَفرَحنَّ مِنَ الصَّدِيْق بشَاهدٍ ... حَتَّى يَكُوْنَ مُوَافقًا لِلغَيْبِ
أَبُو الفتح البُستيُّ:
١٦٨٥٤ - لَا تَفْزَعَنْ منْ كُلّ شيءٍ مُفْزعٍ ... مَا كُلُ تَربْيعِ البُرُوِجْ بِضَآئِر
١٦٨٥٥ - لَا تُفْسِدَنْ مَا قَد تَأَكَّدَ بَيْنَنْا ... مِنْ صَالحٍ خَطراتُ ظنٍّ فَاسِدِ
١٦٨٥٦ - لَا تُفْسِدَن صَنَايِعًا رَبَّيتُهَا ... يا بنَ الكِرَامْ لأَجْلِ ذَنْبٍ وَاحِدِ