قَالَ أَبُوْ مُحَمَّدٍ البَصْرِيَّ: الكَسْعُ وَالتَّغْرِيْرُ وَاحِدٌ قَالَ وَكَانَتِ العَرَبُ إِذَا أَرَادُوا التَّغْرِيْرَ وَهُوَ أَنْ يَدَعَهَا مِنَ الحَلْبِ يَوْمًا ثُمَّ يَحْلِبُهَا ثُمَّ يَدَعَهَا يَوْمَيْنِ ثُمَّ يَحْلِبُهَا ثُمَّ يَدَعَهَا ثَلَاثةَ أَيَّامٍ حَتَّى يَرْتَفِعُ لَبَنُهَا وَإِنَّمَا هَذَا إِذَا كَانَ اللَّبَنُ مُوَلِّيًا. وَقَالَ آخَرُوْنَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا لِيَكُوْنَ فِي سِمَنِهَا وَقوَّةً لِوَلدِهَا وَزِيَادَةً فِي لَبَنِهَا فَإِذَا تَرَكُوْهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَمْ يَحْلِبُوْهَا جَاؤُوا بِبَعْرٍ فَدَقُّوْهُ ثُمَّ بَلُّوْهُ بَلًّا ثَخِيْنًا ثُمَّ طَلُوا بِهِ أَخْلَافَ النَاقَةِ وَضرْعهَا وَذَلِكَ الكَسَعُ وَهُوَ التَّغْرِيْرُ أَيْضًا يَقُوْل: الحَرَثُ أعْطِ وَتَكَرَّمْ وَلَا تَفْعَلْ ذَلِكَ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي فَتَكُوْن لِلْوَارِثِ أَوْ يُعَارُ عَلَيْهَا فَتَطْلَع مِنْ يَدِكَ.
الشَيْظَيُّ:
١٦٨٨٦ - لَا تَكْشِفَنَّ مَسَاوِئ النَّاسِ إِنْ سَتَرُوْا ... فيَكْشِفُ اللَّه سِتْرًا عن مَسَاوِيكَا
بَعْدَهُ:
وَاذْكُرْ مَحَاسِنَ مَا فِيْهِمْ إِذَا ذُكِرُوا ... وَلَا تَعِبْ أَحَدًا مِنْهُمْ بما فِيْكَا
وَيُرْوَيَانِ لابنِ دُرَيْدٍ وَهُوَ الأَنْسَبُ.
١٦٨٨٧ - لَا تَكُ كَالجَارِيْ إلى غَايةٍ ... حَتَّى إِذَا قاربَهَا وَلَّى
١٦٨٨٨ - لَا تَك للجَاهِلِ خُدنًا فَقَدْ ... يُعْتَبَرُ الصَّاحِبُ بالصَّاحِبِ
١٦٨٨٩ - لَا تَكِلْنِي إلى اخْتيَاري لِنَفْسِي ... لَسْتُ أَرْضَى عَقْليْ وَلَا تَدبيْريْ
١٦٨٩٠ - لَا تَكِلْنِي إلى سِوَاكَ فَإِنّي ... لكَ أَمَّلتُ منْ جَمِيْع الأَنَامْ
بشَارٌ:
١٦٨٩١ - لَا تَكُنْ كَالحمَارِ إِذْ طلَبَ القَريْـ ... ـنَ حرْصًا فَضَيَّعَ الأُذُنَيْنِ
قَبْلهُ: