١٦٩١٨ - لَا تَنبُشِ الشَرَّ فَتُبلَى بهِ ... فَقَل مَنُ يَسلم مِنُ نَبشهِ
الجَمَّاز:
١٦٩١٩ - لَا تَنتفَنِ بَعَد أَن رِشتَني ... فإنَّني بَعضُ أَيادِيكَا
طُرفَةُ بنُ العَبدِ:
١٦٩٢٠ - لَا تَنزَعنَ برجلِ آخَرَ شَوكةً فتَقي ... برجلك رِجْلَ مَنْ قد شَاكهَا
لَهُ أَيْضًا:
١٦٩٢١ - لَا تنزلَنَّ بَجار سوءٍ يُتَّقَى ... وَإذا ظَفرتَ بجَارِ صدقٍ فانزلِ
١٦٩٢٢ - لَا تَنسَ لي نَفَحاتي وانس لي زَلَلي ... ولا يَغُرنكَ خَلقي واتَّبع خُلُقي
أبُو تَمَّامٍ:
١٦٩٢٣ - لَا تَنسَيَن تلكَ العُهُود فإنَّما ... سُمّيتَ إنسَانًا لأنَّكَ نَاسِي
١٦٩٢٤ - لَا تَنصحنَّ لمن يَرَاكَ تَغُشُّهُ ... إِنَّ النَّصيحَةَ للمَلَامةِ أَقربُ
بَعْدَهُ:
واقصِد بِنُصحِكَ من أطاعَكَ راشِدًا ... ودعَ المُخالِفَ حَظَّهُ يتَجنَّب
قَادِحُ السُلَمِيُّ:
١٦٩٢٥ - لَا تَنطقَن بأَمرٍ لَا تَيقَّنُهُ يا عَمرُو ... إِنَّ المُعَافَى غَيرُ مَخُدوُعِ
في المثل السائر: إن المعافى غير مخدوع، يضرب لمن يصن في صاحبه شيئًا ويبرئ نفسه منه، وحديث ذلك أَنَّ رجلًا من بني سليمٌ يُقالُ لَهُ سليطٌ عَشق امرأةَ