الأبله:
١٧٠١٤ - لَا زِلتَ مَقصُودَ الغناءِ تجودُ ليَ ... وأجيدُ فيكَ مَدايحي وأقُولُ
١٧٠١٥ - لَا زِلت مَنُصورَ اللّواءِ مُظفّرًا و ... السَّعد يَرحلَ إن رَحَلتَ وَينزِلُ
بَعْدَهُ:
والنَّجحُ مَقرونٌ بِقصدِكَ دَائِمًا ... والدَّهرُ يَتبعُ مَا تَقولُ وتَفعَلُ
وإذا قُلتَ فَواجهتكَ مَيَامِنٌ ... تَبدُو بِسائرِهَا وَجدٌ مُقَتّلُ
أنتَ الَّذي جَاهدْتَ عَن دين الهُدَى ... فأعزَّ نَصركَ ناصِرٌ لا يُخذَلُ
١٧٠١٦ - لَا سكَّنَ اللَّه قَلبًا عَن ذكركُمُ ... فَلَم يَطِر بِجَنَاح الشوق خَفَّاقَا
أبو تمامٍ في ابنِ الزيات:
١٧٠١٧ - لَا سورَةٌ تقي مُنهُ وَلَا بَلَةٌ ... ولَا يحَيفُ رضًى منهُ ولَا غَضَبُ
ومن باب (لَا)، المثَلُ المشَهورُ:
لَا سَيفَ إِلَّا ذوُ الفِقارِ ... ولَا فَتًى إلَّا عليُّ
كَانَ ذُو الفِقَارِ سَيفَ العَاصِ بِن مُنبه بنُ الحجَّاجِ السَّهمِي، فَقَتلهُ عليُّ ﵇ يَومَ بَدرٍ وجَاءَ بِسِيفهِ إلى رسولُ اللَّهِ ﷺ فَكَان ذُو الفِقارِ سَيفَ النَّبي ﷺ، ثُمَّ صَارَ بَعد ذَلِكَ إلى عليٍّ ﵇ فَكَانَ سَيفهُ.
١٧٠١٨ - لأَشكرنَّ زَمَانًا كَانَ حَادِثةً ... وَغَدُهُ بي إِلَى لُقياكُم سَبَبَا
بَعْدَهُ:
فَكَم كَسَا نِعَمًا أدنَى مَلابِسهَا ... أسنَى مِنَ النِعَمِ الأولى الَّتِي وَهَبَا