Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 11, halaman 213

  1. حرف اللام ألف

أسَامةُ بنُ مُنقِذٍ:

١٧٠٣٣ - لأَصبرنَّ لدَهري صَبرَ مُحتَسِبٍ ... حَتّى يَرَى غَيَرَ مَا قد كَاَنَ يَحسبُهُ

بَعْدَهُ:

وأستميتُ لما تأتِي الخُطوبُ بِهِ ... لِيَعلمَ الخَطبُ إنِّي لَستُ أرهبُهُ

إِنْ غَالبَتنِي على وَفرِي نَوائبهُ ... فَحُسنُ صَبرِي فِي اللأواء يغلبهُ

أو أبعَدتنِي عِزُّ أهلِي وعِزُّ وَطنِي ... فأبعَدُ الفَرَج المَرجوِّ أقربُهُ

وَالدَّهرُ يَخمِدُ مَا يُورى وَيَهدمُ ... مَا يَبنِي وَيبعِدُ مَا يدنِي تَقلُّبُهُ

أبو نصر بنُ نُباتَةَ:

١٧٠٣٤ - لأَصَبَحت الحَيَاةُ إن صَحبَتني ... في المُلمَّاتِ مُهَجَةً تُسَتَضَامُ

ابْنُ الرّومي:

١٧٠٣٥ - لأَضربنّ رَجائي أَلَفَ مَقرعَةٍ ... غَيظًا وَأَصلبُ آمالي عَلَى خَشَبَه

بَعْدَهُ:

إذ منيَّاتي مَوَاتًا لَا حَرَاك بهم ... إِنْ سَمِعتَ لَهُم فِي دُورٍ هِم جَلَبه

سِترٌ رَقِيقٌ وأبوابٌ مُفتَحةٌ ... وفِي القُصور العَوَالِي نفسٌ خَرِبه

١٧٠٣٦ - لَا ضيَر أن تَأت الأَجسَادُ مَا اجتَمَعَت ... منَّا القلُوبُ وَحَبلُ الوُدّ موصولُ

بَعْدَهُ:

ورُبَّ ناعٍ سُويدُ القَلب مَسكَنُهُ ... ورُبَّ دَانٍ وُصولًا وَهوَ مَملول

١٧٠٣٧ - لا طَارَ بي حَظٌّ إلى غَايةٍ إِنْ ... لَم أَكُن منكَ مرِيش الجَنَاح

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 11، ص 213 (SanadKitab #20762, hlm. urut 5064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.