لَا مُتَّ حتَّى أراكَ تَشكُو ... هَوىَ حَبيبٍ عَلَى جَفَائكَ
هَذَا دُعاء عَليكَ فاسْمَع ... وَهَاتِ مَا شِئتَ مِنَ دُعَائِكَ
ومن باب (لَا)، قَولُ إبراهيم بنِ العَبَّاسِ الصّوليِّ (١):
لَامُوا وقَالُوا اصطَبِر عَنها فَقُلتُ لَهُم ... هَيهاتَ إن سبيلَ الصَّبرِ قَد ضَاقا
مَا يَرجعُ الطَّرفُ عَنها حِينَ يُبصِرُهَا ... حتَّى يَعود إليها الطَّرفُ مُشتَاقا
١٧٠٧٥ - لأَمرٍ أجلُّ الزجُّ في عَقبِ الْقَنَا ... ورَكبَتِ الْخرْصَانُ فَوقَ العَوَامِلِ
مِهيَارُ:
١٧٠٧٦ - لأمرٍ أخُوكَ غَدَا صامتًا ... عَلَى أنهُ الخَاطِبُ الْمِصْقَعُ
١٧٠٧٧ - لَا مرحبًا بغدٍ وَلَا أهلًا بِهِ ... إِنْ كَانَ تفْريقُ الأَحبّةِ في غدِ
أبو تمَامٍ:
١٧٠٧٨ - لأمرٍ عَلَيْهِمْ أنْ تَتمَّ صُدُورُهُ ... وَلَيسَ عَلَيهِم أنْ تَتمَّ عَواقِبُهُ
قَد كُتِبَ إخوانُهُ بِبابِ، إذا المَرءُ لَم تَسَتَخلِصِ الحَزمَ نَفَسهُ، البيتُ
محمَّد أبي زرعةَ الدّمشقيُّ:
١٧٠٧٩ - لَا مَلُومٌ مُقَصِّرٌ أَنْتَ في البِرِّ ... وَلَكن مُسْتَعطفٌ مُسْتَزادُ
إبرَاهيم الغَزيُّ:
١٧٠٨٠ - لَا من أقامَ بِدارِهِ راضٍ ... عَنِ الدّنيا وَلَا في البِلَادِ يَسِيحُ