الرَّضي المُوسَوِيُّ:
١٧٢٨٣ - يَا طَلحَ رَامةَ لَا سُقيتَ من شجَرٍ .. مُذمَّمِ الأَصلِ لَا ظِلٌ وَلَا ثَمرُ
بقيةِ الأَبياتَ ببابِ سيّانٍ عندِي. البَيْتُ
ومن باب (يا طلحٍ) قولَ بعضِ الزّبيرِيين فِي رجلٍ منْ ولد أبي بكر وطلحة ﵄ يمدحه:
يا طلح يابن القرنين الذين هما مع النبي أذلا كل جبان هذا بفعل الخير نافلة دون الأنام، وهذا صاحب الغار يعني بالقرنين أبا بكر الصديق وطلحة الخير بن عبيد اللَّه ﵄ وثبت مع رسول اللَّه ﷺ يوم أحد ووقاه بيده من ضربة قصد بها النبي ﷺ فشلت فقال ﷺ أوجب طلحة وكانت تركته مائه بهارٍ فِي كل بهارٍ ثلاثة قناطير والقنطار ما به رطل وكان أخوه عظيم القدر فِي الجاهلية وكان قد أخذ أبا بكر وطلحة فِي الجاهلية فقرنهما بحبل فسميا القرنين بذلك.
ومن باب (يَا عاذِلِي) قولُ آخرَ (١):
يَا عَاذِلي جَهلًا ألَا تقْصرا ... منْ ذَا جرَّ الهوَى يصبرُ
لَا تلحني إنّي شربْتُ الهَوَى ... صرفًا ومَمْزوجُ الهَوَى يُسْكِرُ
أبُو نواسٍ:
١٧٢٨٤ - يَا طِيبَ لَذَّة هَذِهِ دِنيَاكُمُ ... لَو أَنَّها بَقيَت عَلَى الإِنسَانِ
قبلَهُ:
ومُشَمِّرَ الأَذيَالِ فِي مَمْزُوجهُ ... منسوجًا تاجًا من الْعُقيَانِ
بالجَاشريهِ ظلَّ يَشرَبُ قَهوةً ... ويصيحُ مِنْ طَرَبٍ إلى النّدْمَانِ
يَا طيبَ لذَة هذه دُنيَاكُم البَيْتُ