الخَوارِزمي:
١٧٣٦٨ - يَبقىَ ويَفنَى النَّاسُ مِن شؤمِهِ ... قُومُوا انظُرُوا كَيفَ بُخُوتُ اللِّئام
بَعْدَهُ:
ثم تَراهُ سَالمًا آمنًا ... يَا مَلكَ المَوتِ إِلَى كَم تَنَام
عَنترُ بن لبيدٍ العُدويُّ:
١٧٣٦٩ - يَبكِي الغَريبُ عَليهِ ليسَ يَعرِفُهُ ... وذوُ قَرابَتِهِ فِي الحيِّ مَسرُورُ
١٧٣٧٠ - يَبكِي عَليهِ ولا يَبكي عَلى أحدٍ ... ليخبرنَ عنهُ كبدًا مِن الإبل
علي بنُ نصرٍ يَرثي:
١٧٣٧١ - يَبكِيكَ للمجدِ أقلامٌ مُهَذَّبةٌ و ... الأمرُ والنَّهي والدِّيوانُ والعَمَلُ
الطَبرَّخَزميُّ:
١٧٣٧٢ - يَبكِي مِنَ المَلكِ أَبُو طَيِّبٍ ... دَمعٌ لَعَمرِي غَيرُ مَرحُومِ
بَعْدَهُ:
وَيَشتَكي مَا يَشتَهي غَيرُهُ ... شِكَايَةَ الخَيرِ من الشُوم
وهبٌ الهَمدانِيٌّ:
١٧٣٧٣ - يَبلغُ السَّهرُ مِنكَ فِي أسفلِ النَّـ ... ـزعِ مَدًى لَا ينالُ بالإغراقِ
١٧٣٧٤ - يَبني الرجال وغَيرُهُ يَبني القُرَى ... شتَّانَ بينَ مُزارعٍ ورِجَالِ
بَعْدَهُ: