Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 11, halaman 324

  1. حرف الياء

هَل ضرَّ أحمَدَ وَالمُعَلَّى سَهمُهُ ... إِذ كَانَ بَعَدَ الأنبياءِ زمَانُهُ

عُيينة بن مرداسٍ:

١٧٤٢٣ - يَحيَى بِهم لُؤمُ الوَرَى مَا عُمِّرُوا ... وإذا هُمُ مَاتَوا يَموتُ اللُؤَمُ

قبلَهُ يَهجُو:

حُلماءُ وَالحَربُ العَوانُ سَفِيهَةٌ ... سُفهَاءُ عِندَ الضَّيفِ وَهو حَليمُ

يحيَى بهم لؤمُ مَا عُمِّروا. البيتُ.

أعرابيٌّ:

١٧٤٢٤ - يُحيِّي النَّاسُ كُلَّ غَنيِّ قَومٍ ... وَيَبخلُ بالسَّلامِ عَلى الفَقيرِ

بَعْدَهُ:

وَيُوسعَ للغنيِّ إذا رأوه ... ويُحيَّا بالتَّحِيَّةِ كَالأَمِيرِ

١٧٤٢٥ - يُخادِعُ ريبَ الدَّهرِ عَن نفسِهِ الفَتَى ... سَفاَهًا وَريبُ الدَّهرِ لابدَّ خادِعُه

بَعْدهُ:

وَيَطمَعُ فِي سَوفٍ وَيَهلِكُ دُونَها ... وَكَم من حَريصٍ أهلكَته مَطامعُه

وَكل أخي دُنيا بهَا مُتَمسِّكٌ ... سَتُفَكُّ عما فِي يَديهِ أَصَابعه

أَبُو العتَاهيةَ:

١٧٤٢٦ - يَخافُ عَلَى نَفسِهِ مَنْ يَتوبُ ... فَكيفَ تُرى حَال مَن لا يَتوبُ

قَبْلهُ:

أَلسنَا نَرى شهَواتِ النُّفُوسِ ... تَفنَى وتَبقى عَلينَا الذُّنُوبُ

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 11، ص 324 (SanadKitab #20762, hlm. urut 5174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.