١٧٦٠١ - يَصبِرُ الحُرُّ عَلَى جَمرِ لَظَى ... وَعَلَى الذِلَّةِ لَا يَصطَبِرُ
ابْنُ عَبْدُ الْوَارِثُ:
١٧٦٠٢ - يُصَدِّقُ ظَنَّ المُرتَجى وَيَزيُدُهُ ... بِأَدنَى لُهُاهُ فَوقَ أَقصى رَجَاءِهِ
بَعْدَهُ:
فَلَا مَطْلُهُ يَمْتَدُّ قُدَّامَ نَيْلِهِ ... وَلَا منُّهُ يَسُدُّ خَلْفَ عَطَائِهِ
الغَزِيُّ:
١٧٦٠٣ - يَصُدُّونَ في البَأساءِ مِن غَيرِ علَّةٍ ... وَيَمتَثلوُنَ الأمَر وَالنَّهيَ في الخصبِ
كُثَير عَزَّةَ:
١٧٦٠٤ - يَصُدُّ وَيُغضِي وَهُو لَيثُ خَفِيَّةٍ ... إِذَا أَمُكَنَتهُ فُرصَةٌ لَا يُقيلُها
بعض الْمُضَريين:
١٧٦٠٥ - يَصدُرُ النَّاسُ بالثّوابِ احتِسَابًا ... وَذُنُوبي تَزدادُ عندَ الطَّوافِ
قَبْلهُ:
وَثَلَاثٍ لَقِيَتْ بِالخِيْفِ يَوْمًا ... مِنْ ظِبَاءِ الحِمَى مِلَاحِ ظِرَافِ
قُلْتُ مَنْ أَنْتُمُ الغَدَاةَ فَقَالُوا ... نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ آلِ عَبْدِ مُنَافِ
يَصْدُرُ النَّاسَ بِالثَّوَابِ احْتِسَابًا. البَيْتُ
١٧٦٠٦ - يَصرَعُ الأَقرانَ في يَومِ الوَغَى ... وَإِذَا صَارَعَهُ الجُودُ انصَرَع
١٧٦٠٧ - يَصغُرُ الفَضْلُ عندَهُ فَيُظَنُّ البَحـ ... ـرُ وَالقَطرُ لَمعة من آلِ
قَبْلهُ: