يقول مِنْهَا قَبْلهُ:
أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُّنْيَا جُنُوْنًا ... وَأَفْني العُمْرَ فِيْهَا بِالتَّمَنِّي
وَبَيْنَ يَدَيَّ مُحْتَبَسٌ طَوِيْلٌ ... كَأَنِّي قَدْ دُعِيْتُ لَهُ كَأَنِّي
وَلَوْ أَنِّي صَدَقْتُ الزُّهدَ فِيْهَا ... قَلَبْتُ لأَهلِهَا ظَهرَ المِجَنِّ
فَمَا لِي حِيْلَةٌ إِلَّا رَجَائِي ... لِعَفْوِكَ إِنْ عَفَوْتَ وَحُسْنِ ظَنِّي
وَكَمْ مِنْ زَلَّةٍ لِي فِي الخَطَايَا ... وَأَنْتَ عَلَيَّ ذُو فَضْلٍ وَمَنِّ
إِذَا فَكَّرتُ فِي نَدَمِي عَلَيْهَا ... عَضَضْتُ أَنَامِلِي وَقَرَعْتُ سِنِّي
يَظُنُّ النَّاسُ بِي خَيْرًا وَإِنِّي. البَيْتُ.
الْصَّابيءُ:
١٧٦٣٦ - يَظُنُّ النَّاسُ بي فيهَا ثراءً ... وَحَسبِي منُ ظُنُونِ النَّاسِ قُوتُ
ابْنُ زبَادَةَ:
١٧٦٣٧ - يَظُنُّ أَن لَيسَ لي منه بدُّ ... فَكَانَ لي مِنهُ أَلفُ بُدِّ
أَعْرَابيٌّ في أَحْمَق:
١٧٦٣٨ - يَظُنُّ بأَن الخَملَ في القُطفِ نَابتٌ ... وَأَنَّ الذِي في دَاخِلِ التّيِنِ خَرَدلُ
قَبْلهُ:
وَقَدْ جِئْتُ مُمْتَازًا مِنَ العِلْمِ بُلْغَـ ... ـةً لِمَنْ لَيْسَ يَدْرِي أَيَّ رِجْلَيْهِ أَطْوَلُ
يَظُنُّ بِأَنَّ الحَمْلَ فِي القُطْف ثَابِتٌ. البَيْتُ.
١٧٦٣٩ - يَظُنُّ بَأَنَّ الأمَر جَارٍ بأَمِرِه ... وَليسَ لَهُ عِلمٌ يُصبِحُ أَمْ يُمسي