أَبُو فراسٍ:
١٧٧٤١ - يُقَلِّبُ مُقلةً ويُدِيرُ لَحظًا ... بِهِ عُرِفَ البَريءُ منَ المرِيبِ
البُحْتُريُّ:
١٧٧٤٢ - يَقِلُّ غنَاءُ القَوسِ نَبعٌ نَجارُهَا ... وَسَاعِدُ مَن يَرمى عَن القَوس خِروَعُ
بَعْدَهُ:
فَلا تُغْلِيْنَ بِالسَيْفِ كُلَّ غَلائِهِ ... ليَمْضِي فَإِنَّ القَلبَ لا السَيْفَ يَقْطَعُ
١٧٧٤٣ - يَقُودُ مِنَ الفَرامَةِ ألفَ بَغلٍ ... بهَا حَرَنٌ بخَيطِ العَنكَبُوتِ
أَبُو الدَّرْدَاءِ:
١٧٧٤٤ - يَقُولُ العَبدُ فائِدَتي وَمَالِي ... وتَقوَى اللَّهِ أَفضَل مَا استَفَادَا
١٧٧٤٥ - يَقُولُ القائِلُونَ سَلَوتَ عَنهَا ... وَدُونَ سُلُوِّهَا حَزُّ الرّقَابِ
ومن باب (يَقُوْلُ) قَوْلُ مَالِكِ بنِ الرَّيْبِ (١):
يَقُوْلُ المُشْفِقُوْنَ عَلَيَّ حَتَّى ... مَتَى تَغْشَى الحُرُوْبَ بِغَيْرِ جُنْدِ
وَمَا مَنْ كَانَ ذَا سَيْفٍ وَرمْحٍ ... وَطَابَ بِنَفْسِهِ مَوْتًا بِفَرْدِ
وَيَقُوْلُ آخَر (٢):
يَقُوْلُ العِدَى لَا بَارَكَ اللَّهُ فِي العِدَى ... قَدْ أَقْصَرَ عَنْ لَيْلَى وَرَثَّتْ حَبَائِلُه
وَلَوْ أَصْبَحتْ لَيْلَى تَدُبُّ عَلَى العَصَا ... لَكَانَ هَوَى لَيْلَى جَدِيْدًا أَوَائِلُه