قَنَاعَةَ عِزٍّ لَا قَنَاعَةَ ذلَّةٍ ... تُزَهِّدُ فِي نَيْلِ العَلَى غَيْرَ رَاغِبِ
فَمَا لِي لَا رَوْضُ المَسَاعِي بِمُمْرِعٍ ... لَدَيَّ وَلَا مَاءُ الأَمَانِي بِسَاكِبِ
كَأَنْ لَمْ يَكُنْ وَعْدِي لَدَيْهَا بِجَائِزٍ ... زَمَانًا وَلَا دَيْنِي عَلَيْهَا بِوَاجِبِ
وَمَا وَعَظَ الإِنْسَانَ شَيْءٌ كَنَفْسِهِ ... وَلَا عَاقَهُ عَنْ سَيِّئٍ كَالتَّجَارِبِ
١٧٨٠٩ - يُقَيَّضُ لِي من حَيثُ لَا أَعلَمُ الهَوَى ... ويَسرِي إِلَى الشَّوق من حَيثُ أَعلَمُ
ابْنُ عَرَفَةَ يَصِفُ كلْبَهُ:
١٧٨١٠ - يكَادُ إِذَا مَا أَبصرَ الضَّعيفَ مُقبِلًا ... يُكَلِّمُهُ مِن حُبّهِ وَهو أَعجمُ
الرَّضيّ الموسَويّ:
١٧٨١١ - يَكَادُ أنفي مَا اسْتَافَ مَرْتَبةً ... مِنَ التّوَاضُعَ يَنْضُو خِلْعَةَ الشَمَمِ
أَبُو تمَّامٍ:
١٧٨١٢ - يكَادُ حِينَ يُلاقِي القَرْنَ مِنْ حَنَقٍ ... قَبلَ السِّنَانِ عَلَى حَوْبَائِه يَرِدُ
معاوية بنُ مِرداس يصف فرسًا:
١٧٨١٣ - يَكَادُ فِي شأوِهِ لَولا أُسَكِّنُهُ لَوْ ... طَارَ ذُو حَافِزٍ مِنْ سُرْعَةٍ طَارَا
مِهيارُ:
١٧٨١٤ - يكَادُ نِزَاعِي نَحْوَكُم أن يَطِيرَ بِي ... وهَلْ لِقصيص في السَّماءِ مَطَارُ
بديعُ الزَّمانِ الهَّمذانِي:
١٧٨١٥ - يكَادُ يَحْكِيكَ صَوابُ الغَيْثِ مُنْسَكِبًا ... لَوْ كَانَ طَلقُ المُحَيَّا يُمْطِرُ الذَّهَبَا