إِبْلِيْسُ أَفْضَلُ مِنْ أَبِيْكُمْ آدَمَ ... فَتَبَيَّنُوا يَا معشَرِ الأَشْرَارِ (١)
النَّارُ عُنْصرُهُ وَآدَمُ طِيْنَةً ... وَالطِّيْنُ لَا يَسْمُو عَلَى النَّارِ
وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ قوَامِ الدِّيْنِ ابْنُ زِيَادَةَ المُنْشِئ:
أَبْلَيْتَ عُذْرَكَ فِي الأَحِبَّةِ جَاهِدًا ... لَكِنْ بَقُوا أَنْ يَرْتَضوكَ خَلِيْلَا
[من المنسرح]
٣٠٦ - أَبْنَاءُ بَظْرٍ إِنْ غِبْتُ قَدْ أَكَلُوا ... لَحْمِي وَإِمَّا حَضَرْتُ وَدُّونِي
حَسَّانُ بن ثَابِتٍ: [من البسيط]
٣٠٧ - أَبْنَاءُ حَارٍ فَلَنْ تَلْقَى لَهُمْ شَبَهًا ... إِلَّا التُّيُوْسَ عَلَى أَقْفَائِهَا الشَّعَرُ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
إِنْ نَافَرُوا نَفَرُوا أَوْ كَاثَرُوا كَثِرُوا ... أَوْ قَاوَمُوا الذَّبِحَ عَنْ أَحْسَابِهِمْ قُمِرُوا
كَأَنَّ رِيْحَهُمُ فِي النَّاسِ إِنْ خَرَجُوا ... رِيْحُ الكِلَابِ إِذَا مَا مَسَّهَا المَطَرُ
أبْنَاءُ هَذَا الدَّهْرِ أَعْدَاؤُنَا ... مَعْ أَنَّنا لَسْنَا بِأَعْدَائِهِم
وَمَا لنَا ذَنْبٌ إِلَيْهُمُ سِوَى ... مَعْرِفَةٍ مِنَّا بِآبَائِهِمْ
المُتَنَبِّي: [من الوافر]
٣٠٨ - أَبِنْتَ الدَّهْرِ عِنْدِي كُلُّ بِنْتٍ ... فَكَيْفَ وَصَلْتِ أَنْتَ مِنَ الزِّحَامِ؟
ابْنَةُ الدَّهْرِ وَبَنَاتُهُ حَوَادِثُهُ.
اليَزِيْدِيّ فِي الأَصْمَعِيّ: [من المتقارب]
٣٠٩ - أَبِنْ لِي دَعِيَّ بَنِي الأَصْمَعِيّ ... مَتَى كنْتَ فِي الأُسْرَةِ الفَاضِلَهْ؟