أَبُوْنَا أَبٌ. البَيْتُ
وَتُرْوَى هَذِهِ الأبْيَاتُ لِغَيْرِ أَبِي هِفانَ.
نَهارُ بنُ تَوْسِعَة اليَشْكُرِيّ: [من الوافر]
٣٣٣ - أَبِي الإِسْلَامُ لَا أَبَ لِي سِوَاهُ ... إِذَا افْتَخَرُوا بِقَيْسٍ أَوْ تَمِيْمِ
قبل قول نهار هذا:
دَعِيُّ القَوْمِ يَنْصرُ مُدَّعِيْهِ ... لِيُلْحِقَهُ بِذِي الحَسَبِ الصَّمِيْمِ
أبَى الإسْلَامُ. البَيْتُ
بَشَّارُ بنُ بُرْدٍ: [من البسيط]
٣٣٤ - أَبِيْتُ - مَا لَمْ أَكْتَحِلْ بِكُمْ ... وَفِي اكْتِحَالِي بِكُمْ شَافٍ مِنَ الرَّمَدِ
أَعْرَابِيٌّ: [من الطويل]
٣٣٥ - أَبِيْتُ خَمِيْصَ البَطْنِ غَرثَانَ طَاوِيًا ... وَأُوْثِرُ بِالزَّادِ الرَّفِيْقَ عَلَى نَفْسِي
بَعْدَهُ:
وَأَمْنَحُهُ فَرْشِي وَأَفْتَرِشُ الثَّرَى ... وَأَجْعَلُ قُرَّ اللَّيْلِ مِنْ دُوْنهِ لِبْسِي
حَذَارَ أَحَادِيْثَ المَحَافِلِ فِي غَدٍ ... إِذَا ضَمَّنِي يَوْمًا إِلَى صَدْرِهِ رَمْسِي
أوَّلُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ قَوْلهُ:
عَطَفْتُ عَلَى غصْنِ الصِّبَا فَاجْتَنَيْتهُ ... وَخُضْتُ إِلَى لَذَّاتِهِ بَحْرَهُ الغمرَا (١)
وَمَأْمُوْنَةٍ بِالغَيْبِ ضَمِنْتُ سِرّهَا ... فَبَوَّأتْهُ مِنْ مُسْتَقَرِّ الحَشَا قَبْرَا
وَمَجْلِسِ فِتْيَانٍ شَهِدْتُ وَغَارَةٍ ... حَمَيْتُ وَأَمْرٍ قد بَعَثْتُ لَهُ أَمْرَا
وَمُثْقِلَةٍ حُمِّلتهَا فَحَمَلتُهَا ... وَخَطْبٍ جَلِيْلٍ قد رَحَبْتُ بِهِ صَدْرَا