Lewati ke konten

Kitab: Adhwa'ul Bayan (Atha'at) · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 3, halaman 90

  1. سورة يوسف
  2. قوله تعالى: ﴿الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش﴾

الأكمل في القدرة. اه.

قال مقيده -عفا الله عنه-: الظاهر أن هذا القول من قبيل السالبة لا تقتضي وجود الموضوع، والمراد أن المقصود نفي اتصاف المحكوم عليه بالمحكوم به، وذلك صادق بصورتين:

الأولى: أن يكون المحكوم عليه موجودًا، ولكن المحكوم به منتف عنه، كقولك ليس الإنسان بحجر، فالإنسان موجود والحجرية منتفية عنه.

الثانية: أن يكون المحكوم عليه غير موجود، فيعلم منه انتفاء الحكم عليه بذلك الأمر الوجودي، وهذا النوع من أساليب اللغة العربية، كما أوضحناه في كتابنا [دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب] ومثاله في اللغة قول امرىء القيس:

على لاحِبٍ لا يهتدى بمناره ... إذا سافه العود النباطي جرجرا

أي لا منار له أصلًا حتى يهتدى به، وقوله:

لا تفزع الأرنب أهوالها ... ولا ترى الضب بها ينجحر

يعني لا أرانب فيها ولا ضباب.

وعلى هذا فقوله: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ أي: لا عمد لها حتى تروها. والعمد: جمع عمود على غير قياس، ومنه قول نابغة ذبيان:

وخَيِّس الجن إني قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصُّفَّاح والعمد

والصُّفَّاح -بالضم والتشديد-: الحجر العريض.

Rujukan halaman ini: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 90 (SanadKitab #20766, hlm. urut 1209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.