Lewati ke konten

Kitab: Adhwa'ul Bayan (Atha'at) · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 1, halaman 92

  1. سورة البقرة
  2. قوله تعالى: ﴿وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون﴾

عطف على نفسه، تنزيلا لتغاير الصفات منزلة تغاير الذوات، لأن ذلك الكتاب الذي هو التوراة موصوف بأمرين:

أحدهما: أنه مكتوب كتبه الله لنبيه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.

والثاني: أنه فرقان، أي: فارق بين الحق والباطل، فعطف الفرقان على الكتاب، مع أنه هو نفسه نظرا لتغاير الصفتين. كقول الشاعر:

"إلى الملك القرم وابن الهمام ... وليث الكتيبة في المزدحم"

بل ربما عطفت العرب الشيء على نفسه مع اختلاف اللفظ فقط، فاكتفوا بالمغايرة في اللفظ. كقول الشاعر:

"إني لأعظم في صدر الكمي على ... ما كان في من التجدير والقصر"

والقصر: هو التجدير بعينه. وقول الآخر:

"وقددت الأديم لراهشيه ... وألفى قولها كذبا ومينا"

والمين: هو الكذب بعينه. وقول الآخر:

"ألا حبذا هند وأرض بها هند ... وهند أتى من دونها النأي والبعد"

والبعد: هو النأي بعينه. وقول عنترة في معلقته:

"حييت من طلل تقادم عهده ... أقوى وأقفر بعد أم الهيثم"

والإقفار: هو الإقواء بعينه. والدليل من القرآن على أن الفرقان هو ما أوتيه موسى قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى

Rujukan halaman ini: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 92 (SanadKitab #20766, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.