Lewati ke konten

Kitab: Adhwa'ul Bayan (Atha'at) · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 3, halaman 196

  1. سورة الحجر
  2. قوله تعالى: ﴿ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين (٨٠)﴾

رضي الله عنهما: أن رسول الله - ﷺ - لما نزل الحجر في غزوة تبوك "أمرهم ألا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها. فقالوا: قد عجنا منها واستقينا، فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ويهرقوا ذلك الماء".

ثم قال البخاري: ويروى عن سبرة بن معبد، وأبي الشموس: أن النبي - ﷺ - "أمر بإلقاء الطعام" ثم قال: وقال أبو ذر عن النبي - ﷺ -: "من اعتجن بمائه".

ثم ساق بسنده عن نافع، عن ابن عمر ﵄ أنه أخبره: أن الناس نزلوا مع رسول الله - ﷺ - أرض ثمود الحجر واستقوا من بئرها واعتجنوا به، فأمرهم رسول الله - ﷺ - "أن يهرقوا ما استقوا من بيارها، وأن يعلفوا الإبل العجين، وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كان تردها الناقة".

ثم قال: تابعه أسامة، عن نافع. ثم ساق بسنده عن سالم بن عبد الله، عن أبيه: أن النبي - ﷺ - لما مر بالحجر قال: "لا تدخلوا مساكين الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم، ثم تقنع بردائه وهو على الرحل".

ثم ساق أيضًا بسنده عن سالم أَن ابن عمر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تدخلوا مساكين الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم" هذا كله لفظ البخاري في صحيحه. وقال ابن حجر في الفتح: أما حديث سبرة بن معبد فوصله أحمد والطبراني من طريق عبد العزيز بن الربيع بن سبرة بن معبد، عن أبيه عن جده، سبرة، وهو بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة=

Rujukan halaman ini: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 196 (SanadKitab #20766, hlm. urut 1315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.