مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل".
وأخرج النسائي، والبيهقي، وابن ماجه من حديث عبد الله بن مغفل ﵁ أن النبي - ﷺ - نهى عن الصلاة في أعطان الإبل.
وقال النووي في (شرح المهذب): إن الإسناد الذي أخرجه به البيهقي حسن. وأخرج أبو داود في سننه في (باب الوضوء) من لحوم الإبل، وفي (باب النهي عن الصلاة في مبارك الإبل) عن البراء بن عازب ﵁ قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن الصلاة في مبارك الإبل فقال: "لا تصلوا في مبارك الإبل فإنها من الشياطين".
وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم، فقال: "صلوا فيها فإنها بركة".
وأخرج ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: "صلوا في مراح الغنم، ولا تصلوا في معاطن الإبل".
وأخرج ابن ماجه عن سبرة بن معبد الجهني ﵁ أن النبي - ﷺ - قال: "لا يصلى في أعطان الإبل، ويصلى في مراح الغنم".
وترجم البخاري ﵀ في صحيحه لهذه المسألة، فقال: (باب الصلاة في مواضع الإبل) ثم قال: حدثنا صدقة بن الفضل قال: أخبرنا سليمان بن حيان، قال حدثنا عبيد الله، عن نافع قال: رأيت ابن عمر يصلي إلى بعيره وقال: رأيت النبي - ﷺ - يفعله.