Lewati ke konten

Kitab: Adhwa'ul Bayan (Atha'at) · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 3, halaman 347

  1. سورة النحل
  2. قوله تعالى: ﴿ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون (٥٧) وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم (٥٨) يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون (٥٩)﴾

فبعل يراعيها وخدر يكنها ... وقبر يواريها وخيرهم القبر

وهم يزعمون أن موجب رغبتهم في موتهن، وشدة كراهيتهم لولادتهن الخوف من العار، وتزوج غير الأكفاء، وأن تهان بناتهم بعد موتهم، كما قال الشاعر في ابنة له تسمي مودة:

مودة تهوي عمر شيخ يسره ... لها الموت قبل الليل لو أنها تدري

يخاف عليها جفوة الناس بعده ... ولا ختن يرجي أود من القبر

وقال الآخر:

تهوي حياتي وأهوي موتها شفقًا ... والموت أكرم نزال على الحرم

وقد ولدت امرأة أعرابي أنثي، فهجرها لشدة غيظه من ولادتها أنثى فقالت:

ما لأبي حمزة لا يأتينا ... يظل بالبيت الذي يلينا

غضبان ألا نلد البنينا ... ليس لنا من أمرنا ماشينا

• وإنما نأخذ ما أعطينا*

تنبيه

لفظة "جعل" تأتي في اللغة العربية لأربعة معان:

الأول: بمعني اعتقد؛ كقوله تعالى هنا: ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ﴾ قال في الخلاصة:

• وجعل اللذ كاعتقد*

Rujukan halaman ini: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - ط عطاءات العلم، ج 3، ص 347 (SanadKitab #20766, hlm. urut 1466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.