Lewati ke konten

Kitab: Adhwa'ul Bayan (Atha'at) · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 4, halaman 358

  1. سورة مريم
  2. قوله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا (٤١) إذ قال لأبيه ياأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا (٤٢) ياأبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا (٤٣) ياأبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا (٤٤) ياأبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا (٤٥)﴾

قَال أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (٩٥) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (٩٦)﴾، فقوله: ﴿فَرَاغَ عَلَيهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (٩٣)﴾ أي مال إلى الأصنام يضربها ضربا بيمينه حتى جعلها جذاذًا، أي: قطعًا متكسرة من قولهم: جَذَّه إذا قطعه وكسره.

وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة: ﴿إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا ﴾ أي كثير الصدق يعرف منه أن الكذبات الثلاث المذكورة في الحديث عن إبراهيم كلها في الله تعالى، وأنها في الحقيقة من الصدق لا من الكذب بمعناه الحقيقي، وسيأتي إن شاء الله زيادة إيضاح لهذا في سورة "الأنبياء".

وقوله تعالى عن إبراهيم: ﴿يَاأَبَتِ﴾ التاء فيه عوض عن ياء المتكلم؛ فالأصل: يا أبي كما أشار له في الخلاصة بقوله:

وفي النِّدا أبَتِ أُمَّتِ عَرَضْ ... واكسِرْ أو افْتَح ومِنَ اليا التَّا عِوَضْ

وقوله تعالى في هذه الآية: ﴿لِمَ تَعْبُدُ﴾ أصله ﴿مَا﴾ الاستفهامية، فدخل عليها حرف الجر الذي هو "اللام" فحذف ألفها على حد قوله في الخلاصة:

وما في الاستفهام إن جُرَّتْ حُذِف ... ألِفُها وأَوْلِها الْها إنْ تَقِف

ومعلوم أن القراءة سنة متبعة لا تجوز بالقياس؛ ولذا يوقف على ﴿لِمَ﴾ بسكون الميم لا بهاء السكت كما في البيت. ومعنى عبادته للشيطان في قوله: ﴿لَا تَعْبُدِ الشَّيطَانَ﴾ طاعته للشيطان في الكفر والمعاصى. فذلك الشرك شرك طاعة، كما قال تعالى: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١)﴾ كما تقدم هذا المبحث مستوفى

Rujukan halaman ini: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 358 (SanadKitab #20766, hlm. urut 2224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.