Lewati ke konten

Kitab: Adhwa'ul Bayan (Atha'at) · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 4, halaman 764

  1. سورة الأنبياء
  2. قوله تعالى: ﴿وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين (٧٨) ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما﴾

والإيماء، والسبر والتقسيم، والمناسبة، والشبه، والدوران، والطرد، وتنقيح المناط، وإلغاء الفارق، والتحقيق أنه نوع من تنقيح المناط كما قدمنا. وقد نظمها بعضهم بقوله:

مسالك علة رتب فنص ... فإجماع فإيماء فسبر

مناسبة كذا شبهٌ فيتلو ... له الدوران طَرْد يستمر

فتنقيح المناط فألْغِ فرقًا ... وتلك لمن أراد الحصرَ عشر

ومحل إيضاحها فن أصول الفقه، وقد أوضحناها في غير هذا المحل.

وأما القوادح في الدليل من قياس وغيره، فهي معروفة في فن الأصول وقد نظمها باختصار الشيخ عمر الفاسي بقوله:

القدح بالنقض وبالكسر معًا ... نخلف العكس وبالقلب اسمعا

وعدم التأثير بالوصف وفي ... أصل وفرع ثم حكم فاقتفي

والمنع والفرق وبالتقسيم ... وباختلاف الضابط المعلوم

وفقد الانضباط والظهور ... والخدش في تناسب المذكور

وكون ذاك الحكم لا يفضي إلى ... مقصود ذي الشرع العزيز فاقبلا

والخدش في الوضع والاعتبار ... والقول بالموجب ذو اعتبار

وابدأ باستفسار في الإجمال ... أو الغرابة بلا إشكال

وإنما لم نوضح هنا المسالك والقوادح؛ لأن ذلك يفضي إلى الإطالة المملة، مع أن الجميع موضح في أصول الفقه، وقد

Rujukan halaman ini: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - ط عطاءات العلم، ج 4، ص 764 (SanadKitab #20766, hlm. urut 2630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.