Lewati ke konten

Kitab: Adhwa'ul Bayan (Atha'at) · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 7, halaman 555

  1. سورة محمد
  2. وقوله تعالى: ﴿أم على قلوب أقفالها (٢٤)﴾

مقرونة بسنته، ليس فيها البتة تقليد أعمى، ولا التزام قول جل بعينه.

بل سنتهم هي اتباع كتاب الله وسنة رسوله - ﷺ - وتقديمها على كل شيء.

لأنهم هم أتبع الناس لرسول الله - ﷺ - وأشدهم حرصًا على العمل بما جاء به.

فالذي يقدم آراء الرجال على كتاب الله وسنة رسوله ويستدل على ذلك بحديث "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين" الحديث، هو كما ترى.

وأقوال الخلفاء ﵃ وأفعالهم كلها معروفة مدونة إلى الآن، ليس فيها تقليد أعمى ولا جمود على قول رجل واحد.

وإنما هي عمل بكتاب الله وسنة رسوله - ﷺ - ، ومشاورة لأصحابه فيما نزل من النوازل، واستنباط ما لم يكن منصوصًا من نصوص الكتاب والسنة على أحسن الوجوه وأتقنها، وأقربها لرضى الله والاحتياط في طاعته.

وكانوا إذا بلغهم شيء عن رسول الله - ﷺ - رجعوا إليه ولو كان مخالفًا لرأيهم.

فقد رجع أبو بكر الصديق ﵁ إلى قول المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة أن النبي - ﷺ - فرض للجدة السدس.

وكان أبو بكر يرى أنها لا ميراث لها، وقد قال لها لما جاءته: "لا أرى لك شيئًا في كتاب الله، ولا أعلم لك شيئًا في سنة رسول الله - ﷺ - ".

Rujukan halaman ini: أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - ط عطاءات العلم، ج 7، ص 555 (SanadKitab #20766, hlm. urut 4921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.